محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبابتان تركيتان تتمركزان عند الحدود مع سوريا في 16 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

قصف الجيش التركي الثلاثاء ولليوم الثاني على التوالي اهدافا لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ردا على اطلاق صواريخ على مدينة تركية حدودية، حسب ما اعلن رئيس الحكومة احمد داود اوغلو.

وقال داود اوغلو في البرلمان بانقرة ان "صواريخ اطلقها داعش سقطت امس واليوم في كيليس واسفرت عن سقوط 21 جريحا (...) ردت قواتنا المسلحة على الفور. وتعرضت مواقع داعش للضرب".

من ناحيتها، قالت وكالة انباء الاناضول التركية المقربة من الحكومة ان المدفعية التركية قصفت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من مدينة اعزاز السورية في محافظة حلب الشمالية.

واوضحت الوكالة ان المدافع التركية المنصوبة في محافظة كيليس، على الحدود مع سوريا، اطلقت قذائف طبقا للقواعد التي حددها الجيش.

وسقط صاروخان اطلقا من سوريا، صباح الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي وسط مدينة كيليس.

وقال مسؤول مفضلا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان الصاروخين اطلقا من "مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية" في سوريا.

وتستهدف كيليس بشكل متكرر منذ بداية السنة بصواريخ تنسبها السلطات التركية الى تنظيم الدولة الاسلامية او الى المقاتلين الاكراد، وقد تسببت بمقتل اربعة اشخاص على الاقل.

وقصف الجيش التركي بالمدفعية الاثنين مواقع تابعة للتنظيم المتطرف في سوريا بعد سيطرة هذا الاخير على منطقة الراعي القريبة من الحدود التركية بعد ان كان قد طرد منها الاسبوع الماضي من قبل فصائل سورية.

يشار الى ان الجهاديين في جبهة النصرة (التابعة لتنظيم القاعدة) وتنظيم الدولة الاسلامية غير مشمولين بالهدنة التي تم التوصل اليها في 27 شباط/فبراير في سوريا برعاية الولايات المتحدة وروسيا.

وفي شباط/فبراير، قصفت المدفعية التركية اهدافا لوحدات حماية الشعب السورية الكردية بعد تقدم هذه الاخيرة على حساب فصائل مقاتلة معارضة للنظام السوري قرب الحدود التركية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب