محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت بتاريخ 9 تشرين الأول/اكتوبر 2017، تظهر مبنى القنصلية الأميركية في اسطنبول

(afp_tickers)

رفض رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلاثاء انتقادات واشنطن لبلاده على خلفية توقيف موظفين يعملان لدى القنصلية الأميركية، قائلا إن أنقرة لا تحتاج إلى موافقة أميركية للقيام بذلك فيما تصاعدت حدة السجال الدبلوماسي بين البلدين.

وبدأ الخلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي عندما أوقفت تركيا موظفا يعمل لدى القنصلية الأميركية في اسطنبول كجزء من التحقيقات الجارية في الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب اردوغان العام الماضي.

وقال يلديريم لحشد من أنصار حكومته تجمع في البرلمان "هل علينا طلب الإذن منهم؟".

ووضع الموظف، وهو مواطن تركي، رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه بارتباطه بالحركة التي يقودها الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقره بتدبير محاولة الانقلاب في تموز/يوليو العام الماضي.

وتم توجيه الاتهامات رسميا للموظف بالتجسس والسعي إلى الإطاحة بالحكومة التركية، وهي اتهامات اعتبرت السفارة الأميركية أن "لا أساس لها".

وردت واشنطن على التوقيف بتعليق إصدار التأشيرات من تركيا، إلا تلك المرتبطة بالهجرة، ما استدعى تحركا مماثلا من الجانب التركي.

وقال يلديريم "إنه تطاول غير مناسب أبدا لمعاقبة المواطنين (...) إنه سلوك لا يليق ببلد مثل الولايات المتحدة".

واتهم يلديريم واشنطن بايواء غولن على أراضيها، منتقدا كذلك اعتقال الولايات المتحدة مسؤولا رفيع المستوى يعمل في أكبر مصرف تركي حكومي.

وقال رئيس الوزراء مخاطبا واشنطن "هل طلبتم اذنا عندما رميتم نائب الرئيس التنفيذي لمصرفنا الرسمي خلف القضبان؟"

وتم في آذار/مارس اعتقال نائب مدير عام "بنك خلق" (البنك الشعبي) المملوك من الدولة التركية محمد حقان أتيلا في الولايات المتحدة لاتهامه بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وأتيلا متهم بالتعامل مع رجل أعمال تركي-إيراني يدعى رضا ضراب وغيره لتحويل ملايين الدولارات بصورة غير قانونية عبر مصارف أميركية إلى الحكومة الإيرانية ومؤسسات في إيران.

وتساءل يلديريم "هل هذا تصرف يليق بتحالف أو صداقة؟"

ودعا الولايات المتحدة إلى التحلي بـ"المنطق" داعيا إلى حل الأزمة في أقرب وقت ممكن.

وتصدرت وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة الثلاثاء الخلاف الدبلوماسي حيث وصفت صحيفة "يني شفق" الولايات المتحدة بالخط العريض على صفحتها الأولى بأنها "ليست حليفا بل عدوا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب