محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فتاة تمر امام بقعة دماء في مدخل مدرسة في حي الانصاري شرق حلب بعد تعرضها لغارة لطائرات الجيش السوري في 12 نيسان/ابريل 2015

(afp_tickers)

قصف الطيران الحربي السوري الاحد مدرسة في شرق مدينة حلب، ما تسبب بمقتل تسعة اشخاص بينهم خمسة اطفال، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قصف الطيران الحربي مدرسة جميل قباني في أطراف حي الانصاري في شرق حلب، ما تسبب بمقتل تسعة اشخاص هم خمسة اطفال وثلاث مدرسات ورجل".

واشار الى ان "عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة".

كما افاد المرصد عن مقتل طفل في غارة اخرى في حي الشيخ خضر في حلب الواقع كذلك تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.

ويأتي ذلك بعد مقتل 18 مدنيا السبت في قصف جوي وصاروخي من قوات النظام على احياء واقعة تحت سيطرة المعارضة في المدينة، و17 آخرين في سقوط قذائف صاروخية مصدرها مقاتلو المعارضة على احياء واقعة تحت سيطرة قوات النظام في حلب.

ودعت وزارة الخارجية السورية الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن في رسالتين متطابقتين ارسلتهما اليوم "الى ادانة الجريمة التي ارتكبتها التنظيمات الارهابية في حلب (السبت) والى اتخاذ التدابير الرادعة بحق هذه التنظيمات والدول الداعمة والراعية لها".

واعلنت دمشق في الرسالتين "تصميمها على الاستمرار في محاربة الارهاب والدفاع عن شعبها وحمايته".

واعتبرت "ان الاعمال الارهابية ما كانت لتستمر لولا تواصل تقديم الدعم المباشر للتنظيمات الارهابية التكفيرية ولولا حماية بعض الدول لها من العقاب وامدادها بالاسلحة والمتفجرات وأدوات القتل الاخرى".

وتتهم الحكومة السورية تركيا والسعودية وقطر ودولا غربية بدعم الكتائب المقاتلة ضدها بما فيها الجهادية.

واندلعت المعارك في مدينة حلب في صيف 2012، وتسببت بتدمير اجزاء واسعة منها. وتسيطر مجموعات المعارضة على الاحياء الشرقية للمدينة، بينما تسيطر قوات النظام على الاحياء الغربية.

وقتل اكثر من 215 الف شخص في النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف آذار/مارس 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب