محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيف للدمار في دوما شرق دمشق في 6 أيار/مايو 2017

(afp_tickers)

قتل تسعة اشخاص في التفجير الانتحاري الذي استهدف صباح الاحد ساحة التحرير في شرق العاصمة السورية دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان بين القتلى في ساحة التحرير مدنيين وعسكريين، مشيرا الى اصابة "ما لا يقل عن 15 آخرين" بجروح.

وكان الاعلام الرسمي السوري افاد صباح الثلاثاء عن تفجير انتحاري في ساحة التحرير، مشيرا الى تمكن الجهات الامنية من احباط اثنين آخرين على طريق المطار عن مدخل دمشق.

وافاد التلفزيون الرسمي في شريط عاجل ان "الجهات المختصة" لاحقت ثلاث سيارات وتمكنت من تفجير اثنتين عند مدخل مدينة دمشق، وحاصرت ثالثة في ساحة التحرير "فقام الارهابي بتفجير نفسه ما اسفر عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى".

واكد عبد الرحمن ان التفجيرين الآخرين على طريق المطار اسفرا عن مقتل السائقين بعد استهدافهما من قبل القوات الامنية.

وقال محمد تيناوي، احد سكان ساحة التحرير، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "سمعنا في البداية اصوات اطلاق رصاص عند نحو الساعة السادسة صباحا، ومن بعدها دوى تفجير ادى الى سقوط الزجاج في منازل الحي".

واظهرت صور فيديو بثها التلفزيون الرسمي من ساحة التحرير سيارات عدة تضررت واخرى احترقت بالكامل. وبدت اثار الحريق واضحة على الحاجز الامني في المكان، كما تضررت بشكل كبير واجهة احد المباني القريبة.

وبرغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة والمدمرة التي شهدتها مدن سورية كبرى، استهدفت العاصمة ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بعدة تفجيرات دامية اودت بحياة العشرات.

وفي منتصف اذار/مارس الماضي مع دخول النزاع في البلاد عامه السابع، قتل 32 شخصا في دمشق جراء تفجيرين انتحاريين لم تتبن اي جهة مسؤوليتهما. وجاء ذلك بعد ايام على تفجيرين دمويين تسببا بمقتل 74 شخصا في احد احياء دمشق القديمة وتبنتهما هيئة تحرير الشام (تضم جبهة النصرة سابقا وفصائل اخرى جهادية متحالفة معها).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب