محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اطفال في مخيم موريا المكتظ في جزيرة ليسبوس اليونانية في 10 كانون الاول/ديسمبر 2018

(afp_tickers)

دافع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس الخميس في ليسبوس عن اتفاق الهجرة المثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، محاولا في الوقت نفسه تهدئة الغضب في هذه الجزيرة التي أضحى نحو 9 آلاف لاجئ ومهاجر عالقين فيها.

وقال تسيبراس في خطاب "من دون هذا الإطار، لكانت الأمور أسوأ بثلاث مرات"، ذلك في إشارة منه إلى اتفاق الهجرة الذي تم توقيعه في آذار/مارس 2016 وساهم بشكل كبير في الحد من عدد الوافدين إلى ليسبوس من تركيا المجاورة.

وأضاف "قبل ثلاث سنوات كان هناك 4 أو 5 آلاف شخص يصلون يوميا"، مُقرّا في الوقت نفسه بأن الوضع الحالي بات "في منتهى الصعوبة بالنسبة إلى المهاجرين وسكان" الجزيرة.

وقد تظاهر العديد من السكان خلال إلقاء تسيبراس خطابه، أتى معظمهم من قرية موريا التي تضم المخيّم الأكثر اكتظاظا بالسكان في الجزيرة.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد حذرت في وقت سابق الخميس من أن ليسبوس تتجه نحو "نقطة الانهيار". وأشارت إلى أن "زهاء 500 شخص يصلون أسبوعيا إلى ليسبوس. والاكتظاظ السكاني والطلب المتصاعد (للحصول) على الرعاية، يدفعان المخيم إلى نقطة الانهيار".

وتزامنت زيارة رئيس الوزراء مع إغلاق عام للمتاجر في الجزيرة احتجاجا على أزمة الهجرة وكذلك على الزيادة المترقبة للضرائب في حزيران/يونيو وهو ما يقول السكان إنه سيُخفّض عائدات السياحة.

ويعيش آلاف اللاجئين في ظروف صعبة للغاية في مراكز مكتظة في جزر بحر إيجه اليونانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب