محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا في ابيدجان في ساحل العاج في 27 آذار/مارس 2018.

(afp_tickers)

أشاد الرئيس الصيني تشي جينبينغ بنظيره رئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا بصفته "صديقاً قديماً للصين" الثلاثاء في مستهل زيارة للرئيس الافريقي لبكين، التي سبق ودعمت سلفه روبرت موغابي.

واستقبل حرس الشرف العسكري منانغاغوا، الذي تلقى تدريبات عسكرية في الصين حين كان مقاتلاً في جيش التحرير في ستينات القرن الفائت، في قاعة الشعب الكبرى في اول زيارة له خارج افريقيا.

واشرف الزعيمان على توقيع ست وثائق إحداها حول التعاون الاقتصادي والتنموي وأخرى حول مساعدات الغذاء العاجلة، في حين يسعى منانغاغوا للحصول على مساعدة الصين الحليف الرئيسي ذي الروابط التاريخية مع زيمبابوي.

وقال تشي في مستهل المباحثات "ارحب بحرارة بالرئيس منانغاغوا في زيارته لبكين. أنت صديق قديم للصين وانا اقدر جهودك لتطوير العلاقات في كافة المناحي".

وكان موغابي عزل منانغاغوا من منصبه كنائب للرئيس في تشرين الثاني/نوفمبر بعد صراع على خلافته مع زوجته غريس موغابي، أدى إلى تدخل الجيش وانتهى بعزل موغابي وتنصيب منانغاغوا رئيسا للبلد الواقع في جنوب شرق افريقيا.

وزار قائد الجيش آنذاك كوستنتينو شويجنا الصين قبل تدخل الجيش بوقت فصير، ما غذى التكهنات حول لعب الصين دورا في انتقال السلطة. وسمي شويجنا نائبا للرئيس في كانون الأول/ديسمبر الفائت.

وتنفي الصين لعب اي دور في الانتقال السياسي في زيمبابوي بعد ان ظلت أحد أقوى حلفاء موغابي لسنين طويلة وشريكاً تجارياً رئيسياً له، في وقت نبذه الغرب بسبب انتهاكات حقوق الانسان. لكن بكين امتنعت عن تاييد اي طرف بشكل علني اثناء الخلاف السياسي الذي انتهى بعزله.

وقال تشي "في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت حققت زيمبابوي انتقالا سلسا للسلطة اعترف به المجتمع الدولي بشكل واسع".

واعرب عن تطلعه "للعمل مع الرئيس (منانغاغوا) لنرسم سويا تعاونا المستقبلي ونكتب فصلا جديدا في علاقات الصين وزيمبابوي لمصلحة شعبينا".

بدوره، أخبر منانغاغوا الذي ارتدى وشاحا بالوان علم بلاده تشي أنه يقدر "الدعم السياسي والنوايا الحسنة" بعد "الانتقال السياسي السلمي في زيمباوي".

وتأتي الزيارة في وقت تلعب الصين دورا نشطا في افريقيا، حيث تستثمر منذ وقت طويل في البنى التحتية والبحث عن الموارد. وشيدت بكين حديثا أول قاعدة عسكرية خارج أراضيها في جيبوتي في منطقة القرن الافريقي.

وتعود العلاقات بين البلدين إلى عصر التحرر من الاستعمار في ستينات القرن الفائت، حين دعمت بكين الثوار بالأسلحة ودربت بعض قيادات حركة التحرر ومن بينهم الرئيس الحالي منانغاغوا.

ويلتقي منانغاغوا رئيس وزراء الصين لى كه تشيانغ الاربعاء ويزور الاقاليم الشرقية للصين قبل أن تنتهي زيارته الجمعة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب