محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السيارة التي اطلق عليها الفلسطيني النار مما ادى الى مقتل اسرائيلي وجرح ثلاثة من افراد عائلته قرب مخيم الفوار في جنوب الخليل

(afp_tickers)

تشهد اسرائيل والاراضي الفلسطينية تكثيفا لاعمال العنف منذ الخميس مع اربعة هجمات فلسطينية خلفت قتيلين واثارت ردودا اسرائيلية انتقامية تضمنت اغلاق الخليل والحد من نقل اموال الضرائب الى الفلسطينيين.

وقتل اسرائيلي في جنوب الخليل عندما اطلق فلسطيني النار على سيارة كان بداخلها بعد ساعات من مقتل فلسطينية قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بعد محاولتها طعن احد عناصر حرس الحدود، وفق الجيش والشرطة الاسرائيليين.

وشمال القدس، قضى فلسطيني في الثالثة والستين نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه الجنود على حاجز قلنديا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال الجيش في بيان ان اسرائيليا قتل واصيب ثلاثة آخرون بعد ان اطلق فلسطيني النار على سيارة في جبال الخليل.

واوضح "اطلق مهاجم النار على عائلة اسرائيلية كانت بسيارتها قرب مخيم الفوار جنوب الخليل، نتج عن ذلك تحطم السيارة ومقتل الاب وهو مستوطن اسرائيلي في الثامنة والاربعين يدعى مايكل مارك في حين جرحت زوجته وولداه ونقلوا الى غرفة الطوارئ في مستشفى في مدينة القدس لتلقي العلاج".

وصباحا، قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري ان شابة اثارت الشكوك لدى وصولها الى حاجز عند احد مداخل الحرم الابراهيمي فاخذتها الشرطة "الى غرفة جانبية لتفتيشها. فجأة اخرجت سكينا وحاولت طعن الشرطية التي كانت تفتشها. رأى شرطي ما حدث فرد باطلاق النار عليها حتى قتلت".

وقال مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الشابة تدعى سارة طرايرة (27 عاما) من قرية بني نعيم وقريبة محمد ناصر طرايرة الذي قام الخميس بطعن فتاة اسرائيلية اميركية (13 عاما) في منزلها في مستوطنة كريات اربع القريبة من الخليل.

ومساء الخميس، قام فلسطيني من طولكرم بطعن رجل وامرأة بالسكين في منتجع ناتانيا الساحلي، قبل ان يقتله احد المارة بالرصاص، وفقا للشرطة التي لم تحدد جنسية المصابين.

واعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة فرض اغلاق كامل على مدينة الخليل والمنطقة المحيطة بها.

وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر انه سيتم ايضا نشر كتيبتي مشاة تضمان مئات الجنود حول هذه المدينة "وهو الاجراء الاكبر على الارض منذ عام 2014".

لكنه لم يحدد الوقت الذي ستستغرقه عملية اغلاق الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية.

واكد ان نحو 80 هجوما ضد الاسرائيليين نفذها فلسطينيون من منطقة الخليل منذ اندلاع الموجة الجديدة من العنف.

وقال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان ان الاغلاق سيستمر وقتا طويلا. واضاف في تصريح صحافي ان "سكان الخليل يدعمون الاجواء التي تحض على العنف وعليهم ان يشعروا بعواقب اعمالهم على حياتهم اليومية".

وتشكل مدينة الخليل التي يعيش فيها المئات من المستوطنين اليهود محاطين بحراسة عسكرية مشددة وسط اكثر من 200 الف فلسطيني بؤرة توتر ومنها انطلق منفذو معظم الهجمات ومحاولات الهجوم التي استهدفت اسرائيليين في الضفة الغربية واسرائيل منذ تشرين الاول/اكتوبر.

وقتل في اعمال العنف التي تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن ومحاولات طعن 214 فلسطينيا و34 اسرائيليا واميركيين اثنين واريتري وسوداني منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، بحسب تعداد لفرانس برس.

الى ذلك، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الحد من عمليات تحويل اموال الضرائب التي تجمعها اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية اثر سلسلة الهجمات.

واوضح مكتبه ان "نتانياهو امر بحسم المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية للارهابيين وعائلاتهم من مجموع اموال الضرائب التي تحول اليها"، في اشارة الى المساعدات الشهرية التي تدفعها السلطة لعائلات القتلى الفلسطينيين بمن فيهم منفذو هجمات ضد اسرائيل.

وقال مسوؤل اسرائيلي ان هذه المساعدات يبلغ حجمها "عشرات الملايين من الشاكل (0,23 يورو)".

وتنقل اسرائيل شهريا حوالى 127 مليون دولار (114 مليون يورو) الى السلطة الفلسطينية كضرائب ورسوم جمركية تجمعها نيابة عنها على البضائع الموجهة للفلسطينيين لكنها تمر عبر اسرائيل.

وكان فلسطيني في الستينات من العمر قضى جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وفق وزارة الصحة الفلسطينية ومصادر طبية قالت ان الجيش الاسرائيلي اطلق الغاز المسيل للدموع على فلسطينيين تجمعوا باعداد كبيرة على حاجز قلنديا الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن القدس.

ونظم الجيش الاسرائيلي عملية الدخول حيث سمح للرجال الذين تزيد اعمارهم عن 45 عاما بالدخول. ولا تفرض قيود على النساء، وكان واضحا ان عددهن يفوق اضعاف عدد الذكور عند حاجز قلنديا.

لكن الجيش استخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الشبان الذين تجمعوا محاولين عبور الحاجز بعد ان سمعوا بالسماح للبعض بالعبور.

وسعيا لتخفيف الاحتقان، منع الثلاثاء غير المسلمين من زيارة الحرم القدسي بعد مواجهات بين الشرطة ومصلين.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لفرانس برس ان المنع سيسري حتى نهاية رمضان الاسبوع المقبل.

وكانت اندلعت مواجهات بين المصلين والشرطة الاسرائيلية الاحد اثر قيام يهود بزيارة باحة المسجد الاقصى وقام شبان برشق قوات الامن بالحجارة فردت باطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المغطى بالاسفنج.

واتهمت الهيئة الاسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الاسلامية في القدس اسرائيل بانتهاك اتفاق ضمني لا يجيز زيارة الحرم لغير المسلمين خلال الايام العشرة الاخيرة من رمضان التي تتوجه خلالها اعداد كبيرة للصلاة في المسجد الاقصى.

ويسمح لليهود بزيارة الموقع خلال ساعات محددة لكن لا يسمح لهم بالصلاة فيه تجنبا لاستفزاز المسلمين. وشهد الاقصى صدامات منذ ايلول/سبتبمر وشكل احد اسباب التوتر وراء اعمال العنف التي اندلعت في تشرين الاول/اكتوبر 2015.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب