محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احد المشاركين في تظاهرة للنازيين الجدد في دريسدن بشرق المانيا في 2012

(afp_tickers)

كشف التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات الداخلية الالماني (دائرة حماية الدستور) الثلاثاء ان كل اشكال التطرف العنيف (يمين متطرف ويسار متطرف وتيار اسلامي) سجلت تصاعدا كبيرا في 2015 في المانيا.

وقال وزير الداخلية توماس دي ميزيير في بيان ان "مشاهد التطرف، مهما كان اتجاهه، تشهد ازديادا (متناميا) في المانيا. ان دائرة حماية الدستور لم ترصد فقط تصاعدا لعدد المؤيدين بل ايضا اتجاها متزايدا لديهم للعنف والوحشية".

وتم في 2015 احصاء 1408 اعمال عنف من جانب اليمين المتطرف في مقابل 990 في العام السابق. وعزا التقرير هذا الارتفاع في شكل كبير الى وصول مئات الاف المهاجرين الى المانيا في 2015.

ولاحظت الاستخبارات الالمانية في هذا السياق ان ازمة المهاجرين والاعتداءات الجهادية الاخيرة في اوروبا ساهمت في تغذية انشطة حركات اليمين المتطرف.

واوضح معدو التقرير ان "مشهد اليمين المتطرف وقدرته على التعبئة وموضوعاته باتت جزءا من الجدل" السياسي الذي تشهده البلاد، لافتين الى ان هذه الافكار انتشرت "في وسط" المجتمع، ما يشكل تغييرا عميقا بالنسبة الى المانيا ذات الماضي النازي والتي قاومت طويلا تصاعد هذا الخطاب.

وبين اعمال عنف طاولت الشرطة وخصومه السياسيين، ارتكب اليسار المتطرف من جهته في 2015 1608 جنح او جرائم عنيفة مقابل 995 في العام السابق.

وتمكنت هذه التيارات من تعبئة انصار خلال ترؤس المانيا مجموعة السبع العام الفائت ولدى تدشين مقر المصرف المركزي الاوروبي والذي تحول الى اعمال عنف في فرنكفورت، وخلال القيام باعمال لشل مناجم الفحم التابعة لكبرى الشركات المتعددة الجنسية.

كذلك، شهدت الايديولوجيتان الاسلامية والجهادية تصاعدا كبيرا رغم ان الاستخبارات الداخلية تقر بانها واجهت صعوبات في تقييم هذه الظاهرة. ويقدر عدد الناشطين الفاعلين بنحو عشرة الاف.

ولاحظ التقرير ان اعتداءات باريس وبروكسل تثير مخاوف من "هجمات اخرى في اوروبا وتاليا في المانيا"، وان ازمة المهاجرين قد تكون سمحت بدخول جهاديين ومجرمي حرب من العراق وسوريا الى البلاد. واشار الى ثلاثة مصادر تهديد: مجموعات او افراد اعتنقوا التطرف خصوصا عبر الانترنت، الاشخاص العائدون من "الجهاد" في سوريا وخلايا "نائمة" اقامتها "منظمات ارهابية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب