أ ف ب عربي ودولي

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مشاركا في قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في مونروفيا في 4 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس السنغالي ماكي سال على هامش قمة غرب افريقية في ليبيريا الاحد تطبيع العلاقات بين بلديهما بعدما تدهورت اثر تصويت دكار في الامم المتحدة ضد الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وعقد نتانياهو وسال اجتماعا في مونروفيا على هامش قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (15 بلدا عضوا)، بحسب ما اعلن مكتباهما في بيانين منفصلين.

وكانت اسرائيل عمدت --بعد ادانة مجلس الامن الدولي الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة في قرار رعته خصوصا السنغال ونيوزيلاندا واقره المجلس في نهاية كانون الاول/ديسمبر-- الى استدعاء سفيريها في هذين البلدين كما الغت برنامج مساعدات مخصصا للسنغال اضافة الى الغائها زيارة لوزير خارجية هذا البلد الى الدولة العبرية.

وقال بيان رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "الزعيمين اعلنا انتهاء الازمة بين بلديهما".

بالمقابل فان البيان السنغالي وعلى الرغم من انه حمل عنوان "بيان مشترك" الا ان مضمونه اتى مغايرا لمضمون البيان الاسرائيلي، اذ انه خلا من هذه العبارة وتضمن تأكيدا على رفع العقوبات الدبلوماسية الاسرائيلية عن دكار، مشيرا الى ان "الرئيس ماكي سال ثمّن بسرور هذه الاجراءات".

وبحسب البيانين فقد اتفق الزعيمان على عودة السفير الاسرائيلي الى دكار واعادة جدولة زيارة وزير الخارجية السنغالي الى الدولة العبرية واستئناف التعاون بين البلدين.

من جهته فقد تعهد السنغال بحسب البيان الاسرائيلي "دعم ترشيح اسرائيل لنيل صفة مراقب في الاتحاد الافريقي".

لكن البيان السنغالي اكتفى في هذه المسألة بالاشارة الى انه "في روح الإعلان المشترك بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وإسرائيل والصادر في ختام قمة مونروفيا، فقد اخذت السنغال علما بنية دولة إسرائيل الحصول على صفة مراقب في الاتحاد الافريقي".

وكان نتانياهو اعرب في خطابه أمام القمة عن رغبته في ان تستعيد اسرائيل في الاتحاد الافريقي صفة المراقب التي كانت تحظى بها في منظمة الاتحاد الافريقي حتى 2002.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي ستبحث المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الاحد طلب انضمام بلاده اليها، عدل عن حضور القمة بسبب توترات ناجمة بحسب الرباط عن الدعوة الموجهة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي