محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حاجز للجيش اللبناني في صيدا في 2013

(afp_tickers)

طوق مسلحون السبت حواجز للجيش اللبناني على اطراف بلدة عرسال (شرق) الحدودية مع سوريا، اثر توقيف الجيش سوريا يشتبه بانتمائه الى جبهة النصرة المتطرفة، بحسب ما افاد مصدر امني لبناني وكالة فرانس برس.

وادى التوقيف الى توتر في البلدة ذات الغالبية السنية المتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية، والتي تتشارك حدودا طويلة مع منطقة القلمون حيث تدور معارك بين القوات النظامية السورية وحزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلين غالبيتهم من الجهاديين من جهة اخرى.

وقال المصدر الامني ان "مجموعات مسلحة طوقت حواجز للجيش في منطقة عرسال، اثر توقيف السوري عماد احمد جمعة المرتبط بجبهة النصرة". ولم يحدد المصدر هوية المسلحين.

واكد الجيش في بيان انه "عند الساعة 1200 (0900 تغ) وعلى احد حواجز الجيش في جرود منطقة عرسال، تم توقيف السوري عماد احمد جمعة الذي اعترف عند التحقيق معه بانتمائه الى جبهة النصرة"، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

وافاد مسؤول محلي في البلدة فرانس برس عن وجود "انتشار كبير للمسلحين الذين يطالبون بالافراج عن الموقوف"، وان الوضع "متوتر".

واوضح مصدر امني لبناني آخر ان المطلوب "اوقف بناء على معلومات كانت في حوزة الجيش، واحيل على الجهات المختصة وسيأخذ (ملفه) المجرى القانوني"، مؤكدا ان الجيش "جاهز لكل الاحتمالات"، في اشارة الى احتمال شن المسلحين هجمات ضد حواجزه.

وتستضيف البلدة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، وتعرضت احياء فيها ومناطق على اطرافها وفي جرودها، مرارا للقصف من الطيران السوري منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل اكثر من ثلاثة اعوام.

وتتشارك عرسال حدودا طويلة مع منطقة القلمون شمال دمشق، والتي سيطرت القوات النظامية وحزب الله على غالبيتها منتصف نيسان/ابريل. الا ان العديد من المقاتلين الذين كانوا متواجدين في القلمون، لجأوا الى التلال والمغاور والاودية بعد انسحابهم من البلدات والقرى، ويقومون بتنفيذ عمليات مباغتة على مواقع وحواجز للنظام وحزب الله في المنطقة.

وارتفعت حدة هذه المعارك منذ الاسبوع الماضي. واليوم، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 50 عنصرا جهاديا على الاقل من جبهة النصرة وتنظيم "الدولة الاسلامية" قتلوا في معارك بدأت الجمعة واستمرت حتى فجر السبت في جرود القلمون.

وكان ناشط سوري على اتصال بالمجموعات المقاتلة في منطقة القلمون قال لفرانس برس في وقت سابق ان جرود عرسال تشكل مكانا "للاستراحة وتجميع القوى" بالنسبة الى المجموعات المسلحة، بالاضافة الى ممر للادوية والمواد الغذائية والسلاح الخفيف، وجرحى المعارك.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب