محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مناصرة مرشح حزب "التحالف ضد الدكتاتورية" المعارض سلفادور نصرالله تحتج في تيغوسيغالبا في 17 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

استخدمت قوات الشرطة الاثنين الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين اشعلوا النار في الشوارع بعد اعلان المحكمة العليا للانتخابات في هندوراس فوز الرئيس المنتهية ولايته خوان اورلاندو ايرنانديز في الانتخابات بعد اعادة فرز الأصوات.

لكن الفريق الخصم ممثلا في "التحالف ضد الدكتاتورية" سارع الى الاعتراض على النتيجة ودعا أنصاره إلى التحرك.

ومنذ تنظيم الانتخابات في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، يتظاهر انصار المعارض اليساري سلفادور نصرالله منددين بعمليات "تزوير" في الانتخابات التي شابتها تجاوزات وفق الائتلاف المعارض ومراقبين دوليين.

والاحد اعلن ديفيد ماتاموروس رئيس المحكمة العليا للانتخابات اعادة انتخاب خوان اورلاندو ايرنانديز لولاية ثانية وللفترة من 2018 الى 2022.

واكد ماتاموروس ان هذه الانتخابات "اتسمت بشفافية غير مسبوقة في هندوراس. نأمل أن يسود الهدوء (...) وان نلتقي مجددا كأخوة".

وتفيد الارقام الرسمية ان ايرنانديز (49 عاما)، المعروف بلياقته البدنية وشعره الأشيب وابتسامته العريضة، حصل على 42,95 بالمئة من الاصوات، في مقابل 41,24 بالمئة لخصمه سلفادور نصر الله (64 عاما)، المقدم التلفزيوني حديث العهد بالسياسة.

اندلعت الاحتجاجات منذ مساء الاحد، عبر اقامة حواجز على محاور الطرق في مختلف انحاء البلاد التي تعيث فيها العصابات الاجرامية فساداـ واستمرت التظاهرات طيلة الليل.

وفي العاصمة تيغوسيغالبا استيقظ السكان الاثنين ليشاهدوا اكواما من الحجارة والاطارات وغيرها من الركام الذي ينبعث منه الدخان، تسد الطرقات. واضطرت قوات الشرطة الى استخدام جرافات لازالة بعضها.

وتحت المطر الخفيف، استمرت مجموعات صغيرة من المتظاهرين تتمركز على بعض تلك الحواجز ظهرا.

وعند المدخل الشمالي للعاصمة، فرقت الشرطة المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

وفي شمال البلاد، في سان بدرو سولا، افادت الشرطة عن عمليات نهب وعن حرق مصرف وحافلة.

وقال الرئيس السابق مانويل زيلايا الذي يقود التحالف اليساري المؤيد لنصر الله عبر شاشة التلفزيون "لن يحلوا المشكلة عبر قتلنا واطلاق الغاز المسيل للدموع".

وكان زيلايا رفضه التام الاحد لاعلان المحكمة الانتخابية العليا وقال ان "الشعب يعترف بسلفادور نصر الله رئيسا".

ودعا انصاره الى النزول مجددا الى الشوارع اعتبارا من الاثنين، فتخوف المراقبون من اعمال عنف جديدة في هذا البلد الذي تعيث العصابات الاجرامية فيه فسادا. ومنذ حوالى شهر، يتظاهر انصار المرشح اليساري سلفادور نصرالله للتنديد ب "التزوير" في هذه الانتخابات.

ودعا الرئيس السابق الذي أقصي عن السلطة خلال انقلاب في 2009 الى "إلغاء هذه الانتخابات. إنها باطلة ولن نلتزم " بالنتيجة.

- منظمة الدول الاميركية تحتج ايضا -

قبل ساعات من اعلان نتائج الانتخابات الرسمية، توجه نصرالله الى الولايات المتحدة للقاء الامين العام لمنظمة الدول الأميركية، لويس ألماغرو، ومسؤولين في وزارة الخارجية الاميركية.

واذ لم يحصل على النتيجة التي كان يأمل بها، فإنه حصل على تأييد جزئي من منظمة الدول الاميركية التي اعتبرت ان الانتخابات شابتها أمور غامضة، ودعت الى انتخابات جديدة.

واعتبر الامين العام لمنظمة الدول الأميركية لويس الماغرو، ان "الظروف التي أجريت خلالها هذه الانتخابات، لا تتيح التأكيد ان هذا المرشح او ذلك هو الفائز... خلافا لما أعلن".

واضاف ان "الطريق الوحيد الممكن لضمان فوز شعب هندوراس، هو الدعوة الى انتخابات عامة جديدة".

وفي المقابل، أكد نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للمراقبة انطونيو دو غابرييل في مؤتمر صحافي، ان تحالف المعارضة سلمه اكثر من 14،000 محضر من اجمالي 18،106 محاضر، وان النتائج تتطابق مع نتائج المحكمة الانتخابية.

لكنه اشار الى ان النظام الانتخابي "مسيس" على جميع المستويات، مما قد يولد بعض الارتياب بالعملية.

كذلك زاد طول فترة فرز الأصوات من الشكوك. فالنئائج الاولى أكدت في الواقع تصدر نصرالله بتقدمه خمس نقاط، لكن فرز الأصوات أكد بمرور الايام فوز ايرنانديز.

هذا التغير للاتجاه، المقرون بمجموعة من الاعطال المعلوماتية التي اعتبرتها المعارضة مشبوهة، حرض هذه الاخيرة على المطالبة بإعادة شاملة لفرز الأصوات، ثم بإلغاء الانتخابات.

وكان ايرنانديز قد دخل السباق الرئاسي ضد نصرالله بعد ان حصل على قرار مثير للجدل من المحكمة الدستورية يخوله الترشح لولاية ثانية، لان دستور البلاد يمنع ترشح من أمضى في الرئاسة اكثر من ولاية. وتدرس المحكمة العليا للانتخابات الدعوى التي رفعتها المعارضة.

- عنف في الشارع -

ودعت المعارضة انصارها الى النزول الى الشارع من اجل الاحتجاج على النتيجة المعلنة، وحملت هذه الدعوة على التخوف من حصول اعمال عنف جديدة.

وذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية في المكسيك ان ما لا يقل عن 14 شخصا لقوا مصرعهم خلال الاحتجاجات، لكن سلطات هندوراس اكدت مقتل ثلاثة فقط، في حين يقول نصرالله ان عدد القتلى يبلغ عشرين شخصا.

ودعت زيلايا ايضا الجيش والشرطة الى "وضع نفسيهما في تصرف" سلفادور نصرالله بصفته رئيسا منتخبا. وفي بداية كانون الأول/ديسمبر، أعرب مئات من عناصر الشرطة عن رفضهم تطبيق حالة الطوارىء وقمع تظاهرات المعارضة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب