محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس حسن روحاني يتحدث في البرلمان خلال جلسة مخصصة لميزانية 2018-2019

(afp_tickers)

افادت مواقع ايرانية اصلاحية ان مئات الايرانيين خرجوا في تظاهرات الخميس في مشهد ثاني اكبر المدن الايرانية وبلدات اخرى احتجاجا على البطالة وغلاء الاسعار.

وذكرت "شبكة أخبار نظر" ان معظم التظاهرات استهدفت بشكل مباشر حكومة الرئيس حسن روحاني.

ونقلت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) شبه الرسمية عن محافظ مشهد محمد رحيم نورزيان قوله ان "التظاهرة غير قانونية وبالرغم من ذلك فان الشرطة واجهتها بكثير من التسامح".

وأظهرت تسجيلات فيديو بثت على تطبيق تلغرام اشخاصا في مشهد التي تعد مركزا دينيا هاما في ايران وهم يهتفون "الموت لروحاني".

ورددوا ايضا هتافات من بينها "الموت للديكتاتور" و"لا غزة ولا لبنان، حياتي لايران"، في اشارة الى الغضب في بعض الدوائر بتركيز الحكومة على القضايا الاقليمية بدلا من تحسين الظروف داخل البلاد.

وقال محافظ مشهد انه تم اعتقال عدد من الاشخاص بتهمة "محاولة تخريب الممتلكات العامة".

وافادت "شبكة نظر" ايضا عن خروج تظاهرات صغيرة في يزد في الجنوب وشاهرود في الشمال وكاشمر في شمال شرق البلاد.

وتم تشارك تسجيلات فيديو تظهر ايضا احتجاجات في نيسابور قرب مشهد.

وكتب بيام برهيز رئيس تحرير "نظر" على تويتر "من غير الواضح من هو الشخص او الجماعة التي نظمت هذه الاحتجاجات، لكن معظم الشعارات موجهة ضد روحاني".

وقال في تغريدة ثانية ان رسالة تدعو الى عدم التظاهر "بسبب غلاء الاسعار" تم تداولها مؤخرا على تلغرام.

والوعد باعادة بناء الاقتصاد الذي تضرر بسبب سنوات من العقوبات وسوء الادارة كان الشعار الاساسي لحكومة روحاني منذ وصوله الى السلطة عام 2013، وقد ساعده ذلك في الفوز بولاية ثانية.

ونجح روحاني بخفض التضخم بشكل ملحوظ بعد ان كان قد وصل الى 40% في ظل حكم سلفه محمود احمدي نجاد.

لكن الاقتصاد لا يزال يعاني من نقض الاستثمارات، ونسبة البطالة تبلغ رسميا 12%، لكن الأرجح ان تكون أكثر في الواقع بحسب محللين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب