محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون ضد الفساد في مدينة رانية شمال السليمانية في كردستان العراق في 20 كانون الأول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

خرج متظاهرون الجمعة، لليوم الخامس على التوالي، في مناطق متفرقة في محافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق، للمطالبة بسقوط الحكومة ومحاربة الفساد واطلاق سراح المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات الامن خلال الايام الماضية.

وشهدت مدن وبلدات في كردستان العراق غالبيتها في محافظة السليمانية، ثاني محافظات الاقليم، تظاهرات حاشدة خلال الايام الاربعة الماضية تخللتها مواجهات مع قوات الامن ادت الى مقتل خمسة اشخاص واصابة نحو 200 بجروح.

وتجمع الجمعة في ساحة السراي وسط مدينة السليمانية العشرات عند منتصف النهار بينهم ثلاثة نواب من حركة التغيير، أحدهم في مجلس النواب العراقي والاخران في برلمان الاقليم.

لكن قوات الامن سارعت الى تفريقهم باطلاق النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين ما ادى الى اصابة عدد المتظاهرين وبينهم النواب الثلاثة بحالات اختناق نقلوا اثرها الى المستشفى، حسبما اكد عثمان وهو نائب سابق في برلمان الاقليم لفرانس برس.

بعدها نفذت قوات الامن حملة اعتقالات شملت عددا من المتظاهرين، وفقا للنائب السابق.

كما فرضت قوات الامن أجراءات مشددة في عموم مدن محافظة السليمانية ومنعت خروج تظاهرات جديدة.

وشهدت مدينة رانية التي يسكنها 100 الف نسمة على بعد 130 كيلومترا شمال غرب السليمانية، تظاهرة شارك فيها المئات وقاموا خلالها برشق قوات الامن بالحجارة، وفقا لشهود عيان.

وهتف المتظاهرون خلالها "سلموا مَن اطلق النار على المتظاهرين للعدالة" كما طالبوا ب"اطلاق سراح المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات الامن"، وفقا للمصادر.

وفي بلدة جمجمال، على بعد 70 كيلومترا جنوب السليمانية، خرج مئات المتظاهرين وهتفوا خلالها "تسقط الحكومة الفاسدة" و"لا للفساد" ورشقوا قوات الامن بالحجارة، وفقا لشهود عيان.

وقامت قوات الامن بدورها، باطلاق النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين، وفقا للمصدر.

واعلن عناصر في حركة التغيير (كوران) عن قيام قوات الامن باعتقال حوالى 200 شخص خلال الايام الثلاثة الماضية في مدينة السليمانية فقط، فيما اعتقل عشرات آخرون في مناطق متفرقة في المحافظة.

وتسبب تصاعد التظاهرات بازمة داخل حكومة الاقليم واعلن حزبان هما حركة التغيير والجماعة الاسلامية انسحابهما منها.

ويعيش اقليم كردستان الذي تمتع خلال المرحلة الماضية باستقرار كبير مقارنة ببقية مناطق العراق، اوضاعا مضطربة، وخصوصا بعد الاستفتاء الذي اجراه الرئيس السابق للاقليم مسعود بارزاني في 25 ايلول/سبتمبر الماضي، وقوبل برفض المجتمع الدولي والحكومة المركزية وانتهى بفشل رغم الانتصار الكبير لانصار الـ"نعم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب