Navigation

تظاهرة جديدة مؤيدة للديموقراطية في بانكوك

تظاهرة مناوئة للحكومة في بانكوك في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 14 أكتوبر 2020 - 10:06 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

يأمل النشطاء المؤيدون للديموقراطية الحفاظ على الزخم في حملتهم للإطاحة برئيس وزراء تايلاند من خلال تنظيم تظاهرة ضخمة أخرى في بانكوك الأربعاء في أجواء يسودها التوتر مع الشرطة غداة اعتقال 21 ناشطًا.

وتجمع آلاف المتظاهرين بعد الظهر، وفق تقديرات مراسل وكالة فرانس برس، أمام نصب الديموقراطية في وسط العاصمة.

وينوي المتظاهرون السير نحو مقر الحكومة، لكن الطريق الرئيسي المؤدي إلى هناك تم قطعه بالحافلات والأسلاك الشائكة. وانتشر نحو 15 ألف شرطي حول التجمع.

قال أحد قادة الحراك أنون نومبا أمام النشطاء "سنتعرض للاستفزازات، لكننا لا نريد الدخول في صراع مع أحد".

وأضاف الناشط، الذي دعا إلى إصلاح النظام الملكي القوي والثري للغاية، والذي كان انتقاده محظورا حتى وقت قريب، "عند وصول الموكب الملكي، لا تطلقوا الشتائم".

ويتعين على الملك ماها فاجيرالونغكورن، الذي يقيم كثيرًا في أوروبا ويتواجد حاليًا في تايلاند، حضور مناسبة بعد الظهر ويفترض أن يمر موكبه من مكان التظاهر.

والثلاثاء، رفع العشرات من النشطاء المؤيدين للديمقراطية ثلاثة أصابع أثناء مرور سيارته، في إشارة تحد للسلطة الملكية. وأوقفت الشرطة 21 ناشطا لإخلاء الطريق قبل مرور الموكب.

ومن المحتمل نشوب نوع آخر من التوتر مع تجمع عدة مئات من المؤيدين للملك، الذين يرتدون قمصانا صفراء لون الملك، الأربعاء بالقرب من مكان التظاهرة لتحية الملك تعبيرا عن دعمهم له.

وقال سيري قاسمساوات، الذي كان يعمل مرشدا سياحيا قبل ظهور فيروس كورونا المستجد، لوكالة فرانس برس "النظام الملكي موجود منذ أكثر من 700 عام. إنهم يريدون الإطاحة به. لقد جئنا للتعبير عن حبنا لملكنا".

ويطالب المتظاهرون، الذين خرجوا للشارع منذ الصيف، بمزيد من الديموقراطية وإلى استقالة برايوت تشان-أو-تشا، قائد الجيش السابق الذي يقف وراء انقلاب 2014، وحاز على الشرعية إثر انتخابات مثيرة للجدل.

فيما يدعو البعض إلى إصلاحات في النظام الملكي.

ويعول منظمو الحركة على مشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين الأربعاء، لكن السلطات تتوقع نحو عشرة آلاف، أي أقل بثلاث مرات من المظاهرة الضخمة الأخيرة التي ضمت نحو 30 ألف شخص في أيلول/سبتمبر في العاصمة.

وأشار أستاذ العلوم السياسية في جامعة شولالونغكورن في بانكوك ثيتينان بونغسوديراك إلى أن النشطاء المؤيدين للديموقراطية "ربما بالغوا في تقدير قوتهم" معتبرا أن الحركة، ومعظمها من الطلاب في المناطق الحضرية حتى الآن "تفتقر إلى هدف وبرنامج واضح لاستقطاب أعداد كبيرة من الناس".

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.