محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطي فرنسي في سارسيل خلال تظاهرات 20 يوليو 2014

(afp_tickers)

يتوقع ان تنظم تظاهرة جديدة مؤيدة للفلسطينيين الاربعاء في باريس وسط اجراءات امنية مشددة بعد منع الحكومة الاشتراكية لتظاهرتين في نهاية الاسبوع الماضي تحولتا الى اعمال شغب تخللتها تصرفات اعتبرتها الحكومة معادية للسامية.واجازت السلطة تنظيم هذه التظاهرة. ويتوقع ان تنظم تظاهرات الاربعاء في مدن كبرى فرنسية اخرى على ان تنظم تظاهرة السبت في باريس.

ورحب المنظمون، التجمع الوطني لسلام عادل ودائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين، الذي يضم احزابا سياسية يسارية ونقابات وجمعيات، بالترخيص. وقال توفيق تهاني رئيس جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية خلال مؤتمر صحافي "انه انتصار للديموقراطية وحرية التعبير".

وكانت الحكومة منعت تظاهرتين في باريس وسارسيل بضاحية باريس احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة لعدم "الاخلال بالامن العام" ما اثار جدلا حول حرية التعبير في فرنسا.

ودان تهاني "بشدة" اعمال العنف التي تخللت التجمعات في نهاية الاسبوع الماضي وقال انه تفاوض مع دائرة الشرطة في باريس "للتوصل الى ارضية مشتركة لتنظم التظاهرة في هدوء".

ومساء الاثنين مثل اربعة مشاركين في التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين السبت في باريس امام قاض، ثلاثة رجال بتهمة التمرد وامرأة لاعمال عنف. كما صدرت ثلاثة احكام بالسجن مع وقف التنفيذ وتبرئة شخص على ان يحاكم سبعة اشخاص الثلاثاء لاعمال عنف ضد قوات الامن.

ودان البعض على غرار الوزير اليميني السابق برونو لو مير "العدد المحدود من الاعتقالات والعقوبات غير القاسية" التي صدرت.

وتعرضت محال تجارية الاحد للتخريب في سارسيل خصوصا تلك التي تبيع سلعا لليهود. وافادت مصادر في الشرطة ان كنيس المدينة لم يمس وان سيارة احرقت امام كنيس مدينة غارج-لي-غونيس المجاورة.

والاربعاء سيطالب المتظاهرون بوقف لاطلاق النار في حين ان حوالى 600 فلسطيني قتلوا منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة. ويرغبون ايضا في رفع الحصار عن غزة ووقف الاستيطان والاحتلال. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 27 جنديا ومدنيان منذ الثامن من تموز/يوليو.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب