محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ما زال الرئيس البيروفي بابلو بيدرو كوتشينسكي في موقع هش الخميس بعدما استجوبه القضاء حول شبهات بتورطه في قضية فساد وتزاهرة جديدة لعائلات ضحايا ضد العفو الذي منحه لرئيس الدولة الاسبق البرتو فوجيموري.

(afp_tickers)

ما زال الرئيس البيروفي بابلو بيدرو كوتشينسكي في موقع هش الخميس بعدما استجوبه القضاء حول شبهات بتورطه في قضية فساد، في وقت خرجت تظاهرة جديدة لعائلات ضحايا ضد العفو الذي منحه لرئيس الدولة الاسبق ألبرتو فوجيموري.

والقضيتان مترابطتان جدا.

فمن جهة، اطلقت المعارضة في البرلمان اجراءات لاقالة الرئيس بعدما كذّبت مجموعة اويبريشت البرازيلية للاشغال العامة تصريحات للرئيس باعترافها انها دفعت حوالى خمسة ملايين دولار لشركات استشارية مرتبطة به بين 2004 و2013.

وخلال الجلسة التي طرحت فيها مذكرة المعارضة في 21 ايلول/سبتمبر، افلت كوتشينسكي في اللحظة الاخيرة من الاقالة بفضل دعم من جزء من الحزب السياسي الذي اسسه فوجيموري ويتمتع بنفوذ كبير، مع ان هذا الحزب معارض ويقوده ابناء الرئيس الاسبق.

ومن جهة اخرى، اصدر الرئيس كوتشينسكي (79 عاما) بعد ثلاثة ايام على الجلسة، عفوا عن ألبرتو فوجيموري الذي يمضي عقوبة بالسجن 25 عاما لجرائم ضد الانسانية وتهم فساد.

واثار هذا القرار ازمة سياسية وتظاهرات لبيروفيين يأخذون على كوتشينسكي ابرامم صفقة ليبقى على رأس الدولة.

ورأت عائلات الضحايا في ذلك "خيانة" اذ ان الرئيس الذي ينتمي الى يمين الوسط تعهد خلال حملته الانتخابية في 2016 عدم الافراج عن فوجيموري (79 عاما).

وحول قضية ادويبريشت، قال المكتب الصحافي للرئاسة لوكالة فرانس برس ان "الرئيس كوتينسكي مجتمع مع المدعين العامين منذ الساعة 09,30 (14,30 ت غ) في مقر الحكومة"، مشيرا الى ان الاستجواب يمكن ان يستمر لساعات.

ويسعى القضاة الى معرفة ما اذا كانت احدى شركات كوتشينسكي تدخلت في منح عقود للمجموعة البرازيلية او استفادت من اموال من الرئيس الذي كان وزيرا حينذاك.

وتهز فضيحة الفساد هذه حول اوديبريشت التي كانت توزع رشاوى من اجل الحصول على عقود، اميركا اللاتينية على اعلى مستويات السلطة.

- "صفعة للضحايا" -

حضرت زعيمة المعارضة كيكو فوجيموري الخميس الى مقر النيابة العامة ايضا الخميس في اطار القضية نفسها وعلاقتها بتمويل حملاتها الانتخابية. وهي تنفي اختلاس اموال والتقطت صورا لها مع اعضاء النيابة قبل ان يتم استجوابها.

ويفترض ان يبقى والدها الذي يعاني مشاكل قلبية في المستشفى حتى الجمعة على الاقل.

لكن مشاكله الصحية لا تثير اي تعاطف من قبل اسر ضحايا القمع الذي شهدته البلاد في عهد حكوماته (1990-2000). وينوي هؤلاء التظاهر اعتبارا من الساعة 17,00 (22,00 ت غ) من الخميس تحت شعار "العفو اهانة" الى جانب احزاب سياسية ومنظمات للدفاع عن حقوق الانسان.

وكان رجل البيرو القوي السابق ادين بقتل 25 شخصا بايدي سرية الموت. وقد امضى 12 عاما في السجن.

وكان اكثر من خمسة آلاف بيروفي تظاهروا مساء الاثنين في ليما احتجاجا على العفو، وطالبوا باستقالة كوتشينسكي. واندلعت مواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الحشد.

قضائيا، تحرك ناشطو حقوق الانسان ايضا اذ يحاول محامو عدد من الضحايا وناشطون في حقوق الانسان نقل القضية الى المحكمة الاميركية لحقوق الانسان في سان خوسيه (كوستاريكا) لتحاسب الحكومة البيروفية وتحلل هذا العفو من اجل الغائه.

وقال احد المحامين كارلوس ريفيرا ان "المحكمة يمكن ان تقرر الغاء اي قرار" يتخذ في البيرو.

واثار قرار العفو احتجاجات داخل حكومة كوتشينسكي نفسها وفي الخارج.

فقد قدم وزير الثقافة سلفادور ديل سولار استقالته الاربعاء بينما انسحب ثلاثة برلمانيين من معسكر الرئيس، من حزبه، تعبيرا عن معارضتهم. وقدم الرئيس التنفيذي للاذاعة والتلفزيون العامين اوغو كويا استقالته ايضا.

وقال مقرران خاصان للامم المتحدة الخميس انهما "مستاءان" من القرار الذي يشكل "صفعة للضحايا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب