محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشهد عام لتظاهرة انصار حزب السعادة الاسلامي في اسطنبول دعما للقدس واحتجاجا على التصعيد الامني الاسرائيلي في الحرم القدسي، 30 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تظاهر الاف من أنصار حزب السعادة الاسلامي التركي الاحد في اسطنبول احتجاجا على الاجراءات الامنية الاسرائيلية الأخيرة في القدس وتعبيرا عن دعمهم للفلسطينيين، على ما نقل صحافيو وكالة فرانس برس.

ونظم الحزب التظاهرة التي اطلق عليها اسم "تجمع القدس الكبير" في منطقة "يني كابي" على الساحل الاوروبي لبحر مرمرة، حيث رفع الالاف اعلاما تركية وفلسطينية وشعارات على غرار "اسرائيل تفهم القوة"، في التجمع الذي لم يشارك فيه اي مسؤول حكومي كبير.

وقال المتظاهر صادق سان "نريد إظهار دعمنا لأشقائنا المسلمين".

وتأتي هذه التظاهرة بعد تبادل تركيا واسرائيل مواقف حادة على خلفية اتخاذ اسرائيل تدابير أمنية عند مداخل المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة أثارت احتجاجات واسعة.

ووضعت السلطات الاسرائيلية بوابات للكشف عن المعادن على مداخل الحرم القدسي، عقب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب اسرائيل في 14 تموز/يوليو أسفر عن مقتل عنصري شرطة اسرائيليين.

واندلعت احتجاجات فلسطينية عارمة تخللتها صدامات أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين، كما طعن فلسطيني عائلة مستوطنين اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة فقتل ثلاثة منهم.

واثر اندلاع العنف وبعد مطالبات الاردن، السلطة المشرفة على المواقع الاسلامية المقدسة في القدس، قررت السلطات الاسرائيلية في 18 تموز/يوليو ازالة اجهزة كشف المعادن ثم بعد يومين رفع كل الاجراءات التي فرضتها في 16 منه.

ووجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انتقادات حادة لاسرائيل الثلاثاء واتهمها بـ"محاولة سحب المسجد الاقصى من أيدي المسلمين"، بعد دعوته مسلمي العالم اجمع إلى "زيارة" القدس و"حمايتها".

والأربعاء صعدت الخارجية الاسرائيلية اللهجة مهاجمة مباشرة حكومة الرئيس التركي، مؤكدة في بيان رفض تلقي "دروس في الاخلاق" من تركيا التي "احتلت شمال قبرص وتقمع بوحشية الأقلية الكردية وتسجن الصحافيين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب