محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطي ايراني امام عرائض ضخمة موقعة في ساحة ازادي في طهران دعما للفريق المفاوض

(afp_tickers)

تجمع عدد صغير من المتظاهرين في طهران الثلاثاء وهتفوا شعارات تطالب بالتوصل الى "اتفاق نووي جيد" مع الدول الكبرى، وكشفوا عريضة قالوا انها تحمل ملايين التواقيع التي تدعو الى ذلك.

وشارك في التجمع السلمي ما يقرب من 200 من الرجال والنساء قالوا انهم يريدون دعم فريق المفاوضين الايرانيين الى المحادثات النووية في فيينا.

وكان من المقرر التوصل الى اتفاق منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء الا ان مسؤولين من الجانبين رجحوا ان تتجاوز المحادثات هذا الموعد.

وتجري المحادثات بين ايران من جهة والدول الكبرى (روسيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، الصين، فرنسا، والمانيا) من جهة اخرى.

وقال النائب علي رضا للحشد الذي تجمع في ساحة ازادي (الحرية بالفارسي) "جئنا لنقول اننا هنا من اجل الفريق المفاوض"، بحسب ما نقلت وكالة فارس للانباء.

واضاف "يجب ان يكون اي اتفاق شفافا، ويجب ان تكون التزامات الطرفين واضحة يوم تطبيقها. ونامل نجاح ممثلينا ونجاح الامة الايرانية".

وقال منظمو التظاهرة ان العريضة الموقعة التي تدعم الفريق التفاوضي و"الخطوط الحمراء" التي حددتها ايران للمحادثات ستقدم الى وزارة الخارجية الاربعاء.

وخلال عامين من المفاوضات بين ايران والدول الكبرى الست، جرت العديد من التظاهرات، رغم انها كانت صغيرة نسبيا.

وقال حسن اكبري، احد سكان طهران "لقد سعى شعبنا دائما الى السلام. ونحن مستعدون للتوقيع على هذا الاتفاق لكن يجب كذلك الحفاظ على كرامتنا الاسلامية".

واضاف "لكن اذا واصل الطرف الاخر تقديم مطالبه المفرطة، فنحن مستعدون لمواصلة اقتصاد المقاومة الذي نتبعه في ادارة البلاد".

ويشير بذلك الى زيادة اعتماد ايران على الانتاج المحلي والاسواق الداخلية للحد من تاثير العقوبات الدولية على الاقتصاد.

ومقابل رفع العقوبات عنها، يتعين على ايران خفض نشاطاتها النووية بحيث تكون اي محاولة لتطويرها سلاحا امرا مستحيلا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب