أ ف ب عربي ودولي

رئيس مجلس ادارة مجموعة بومباردييه بيار بودوان في كيبيك في 16 ايلول/سبتمبر 2013

(afp_tickers)

تظاهر المئات امام مقر بومباردييه في مونتريال الاحد احتجاجا على قرار المجموعة الكندية العملاقة في مجال صناعة الطائرات منح مكافآت ضخمة لكبار مديريها رغم استعانتها باموال عامة لمواجهة مشاكلها المالية.

وردد المتظاهرون "عار على بومباردييه"، معربين عن سخطهم على قرار المجموعة زيادة مكافآت كبار مديريها بنسبة تصل الى حوالى 50% ليبلغ اجمالي هذه المكافآت 40 مليون دولار كندي (30 مليون يورو).

وأثار هذا القرار غضبا عارما في كيبيك لا سيما وان بومباردييه حصلت على اعانات ضخمة من الاموال العامة للتغلب على مشاكلها المالية.

وقال وزير العلاقات الكندية في حكومة اقليم كيبيك جان-مارك فورنييه انه جاء الى التظاهرة لكي يطالب باسم الحكومة بومباردييه بان "تستمع الى اصوات ابناء كيبيك".

واضاف في تصريح لاذاعة راديو كندا العامة من مكان التظاهرة "نأمل من بومباردييه ان تستمع الى هذا الصوت وان تعيد النظر بقرارها".

وشارك في التظاهرة ايضا مسؤولون في احزاب معارضة تطالب بومباردييه بالعودة عن قرارها وتأخذ على الحكومة عدم وضعها شروطا على المجموعة تضمن حسن الادارة عندما مدّتها بالسيولة.

ومساء الجمعة اعلن رئيس مجلس ادارة المجموعة بيار بودوان عقب الغضب العارم الذي لقيه قرار زيادة المكافآت انه قرر شخصيا التخلي عن الزيادة التي اقرت له والحصول على نفس المكافأة التي حصل عليها في العام 2015.

ولكن بقية اعضاء مجلس الادارة الخمسة الذين شملهم قرار الزيادة لم يقتدوا به.

والسبت دافعت بومباردييه عن قرارها زيادة المكافآت، مؤكدة في بيان ان سياسة المكافآت التي تنتهجها هي سياسة "صحية" وتجسد رغبتها في "جذب افضل المواهب والمحافظة عليها".

وبومباردييه التي حصلت على دعم مالي مقداره 1,7 مليار دولار كندي من الاموال العامة الغت حوالى 15 الف وظيفة منذ 2013 بسبب مشاكلها المالية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي