محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يحتجون خارج مبنى اللجنة الوطنية للاتصالات في التاسع من حزيران/يونيو

(afp_tickers)

تظاهر حوالى 2000 معارض للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة، للتنديد ب "الرقابة" التي تمارسها الحكومة على وسائل الاعلام، كما يقولون، في اطار موجة من الاحتجاجات اسفرت الان عن 66 قتيلا منذ بداية نيسان/ابريل.

وقد وصلت التظاهرة التي قادها طلبة ومسؤولون جامعيون، الى مقر اللجنة الوطنية للاتصالات (كوناتل)، في شرق كراكاس، حيث سلم وفد وثيقة تتضمن مطالبهم من السلطات.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال سانتياغو اكوستا، الطالب وعضو المجلس الجامعي في جامعة اندريس بيلو الكاثوليكية، "اوقفوا بث بعض وسائل الاعلام لانها لا تتبنى رأي الحكومة. وطالبنا للتو بوقف الاضطهاد الذي يتعرض له الصحافيون".

ويتهم الرئيس نيكولاس مادورو الذي يواجه موجة من التظاهرات المطالبة باستقالته منذ اكثر من شهرين، قسما من الصحافة بشن حملة عليه لاسقاطه.

وقال دانيال اسكانيو، الطالب في جامعة سيمون بوليفار، لمندوب عن اللجنة الوطنية للاتصالات، كما يتبين من شريط فيديو بث على الانترنت، "ما هي الحرية، ان تبث فقط ما يريده نيكولاس مادورو؟ نطالبكم بأن تتحملوا مسؤولياتكم".

وتنتقد منظمة "اسباسيو بوبليكو" غير الحكومية "سياسة الرقابة" التي تمارسها الحكومة على وسائل الاعلام التي تنتقدها، فيما نددت النقابة الوطنية للصحافيين بأكثر من 200 اعتداء على مراسلين خلال التظاهرات.

وفي تظاهرة الجمعة، واصل كثيرون المطالبة باجراء انتخابات مبكرة، وهو المطلب الدائم لخصوم الرئيس مادورو، والذين يرفضون ايضا مشروعه لاصلاح الدستور، معتبرين انه مناورة للتمسك بالحكم.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت روزالبا فينيغاس (40 عاما) التي جاءت للتظاهر، "البلاد مدمرة من جراء المشاكل كما لو انها في حالة حرب. نريد تغييرا، انتخابات الان، وما يريده مادورو هو دستور على قياسه".

وحصلت في المساء تظاهرات اخرى واغلقت طرق في مختلف انحاء شرق العاصمة، وقد فرقتها قوى الامن بالغاز المسيل للدموع.

ودعت المعارضة الى الخروج من جديد الى الشارع السبت، علما ان التظاهرات يومية تقريبا.

وفي وسط المدينة، اغلق الجنود الفنزويليون الطرق المؤدية الى المحكمة العليا التي تدفق اليها عشرات الاشخاص، غداة تحد وجهته المدعية العامة للامة لويزا اورتيغا ودعت فيه الشعب الى المجيء والتوقيع على دعوى استئناف رفعتها ضد مشروع اصلاح دستوري يريده نيكولاس مادورو.

واعلن عدد كبير من احزاب "مائدة الوحدة الديموقراطية" التي تشكل ائتلاف المعارضة الاكثري في البرلمان، انها ستؤيد الاستئناف الذي رفعته اورتيغا، الصوت الوحيد المخالف في التيار التشافيزي (تيمنا باسم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، 1999-2013).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب