أ ف ب عربي ودولي

صدامات بين متظاهرين وقوات الامن في امزورن (15 كلم جنوب شرق الحسيمة) في شمال المغرب في 2 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

شهدت مدينة الحسيمة في شمال المغرب الجمعة تظاهرة لليلة الثامنة على التوالي للمطالبة باطلاق سراح زعيم "الحراك" ناصر الزفزافي.

وتجمع المتظاهرون قرابة الساعة 22,00 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) بعد الافطار في حي سيدي عابد وهم يهتفون "كلنا الزفزافي".

وكان عدد المتظاهرين أقل بشكل ملحوظ عن الايام السابقة ولم يتجاوز بضع مئات الاشخاص.

الا ان التظاهرة اتسمت بتوتر واضح مع انتشار قوات الامن على مقربة من الحي وحوله وقيامها بمنع الراغبين في المشاركة من التوجه الى مكان التظاهرة.

وقالت احدى المقيمات في الحي "من غير المعتاد ان تطلب مني الشرطة ابراز هويتي لتسمح لي بالعودة الى منزلي".

وتفرقت التظاهرة دون حوادث قبيل منتصف الليل.

وكانت صدامات وقعت بعد الظهر بين المتظاهرين وعناصر من الشرطة في بلدة امزورن (15 كلم جنوب شرق الحسيمة) إثر صلاة الجمعة، بحسب ما افاد ناشط محلي لوكالة فرانس برس.

ورشق مئات الشبان قوات مكافحة الشغب بالحجارة فردت بخراطيم المياه والحجارة في محاولة لتفريق المتظاهرين وازالة حواجز اقاموها، بحسب ما قال صحافي مغربي في المكان لفرانس برس.

ونشرت صحف مغربية على مواقعها صورا واشرطة مصورة للصدامات من دون ان تتوافر حصيلة لها.

وأوقف الزفزافي الذي يقود الاحتجاج الشعبي في منطقة الريف منذ تشرين الاول/اكتوبر 2016، صباح الاثنين بتهمة "المساس بسلامة الدولة الداخلية".

ومنذ صدور مذكرة التوقيف بحقه الجمعة شهدت مدينة الحسيمة التي يقطنها 65 الف نسمة، حالة من الغليان. وسجلت صدامات ليلية بين متظاهرين وقوات الامن في نهاية الاسبوع الماضي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي