محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من حرس الحدود الاسرائيلي يضعون اجهزة لكشف المعادن امام احد مداخل الحرم القدسي في 16 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تظاهر أتراك ينتمون لمجموعة قومية متطرفة الخميس خارج أحد أهم المعابد اليهودية في اسطنبول احتجاجا على اجراءات الأمن الاسرائيلية الأخيرة في باحة المسجد الأقصى، حسب ما اعلنت وكالة دوغان.

وقرأ المتظاهرون من مجموعة "ألبيرين أوجاكلاري" (مواقد ألبيرين) الشبابية القومية الإسلامية المتطرفة بيانا أمام كنيس نيفي شالوم في وسط اسطنبول قالوا فيه ان إسرائيل "دولة ارهابية" تسعى لتقييد حرية العبادة للمسلمين.

وأورد البيان الذي قرأه رئيس المجموعة كورسات ميكان "إذا منعتم حريتنا في العبادة هناك، سنمنع حريتكم في العبادة هنا".

وانتقدت مؤسسة "الحاخامية التركية الكبرى"، التي تعني بشؤون الطائفة اليهودية الصغيرة المتمركزة في اسطنبول، هذه التظاهرة بشدة.

وقالت الحاخامية في بيان "ندين الفعل الاستفزازي خارج كنيس نيف شالوم. نتوقع أن تتخذ السلطات المعنية الاجراءات الضرورية".

وركل متظاهرون أبواب الكنيس وألقوا الحجارة باتجاهه قبل ان يتفرقوا، بحسب وكالة دوغان.

ودائما ما توجد حراسة مكثفة من الشرطة حول الكنيس الذي استهدفته هجمات دامية في العام 1986 اتهمت فصائل فلسطينية بالوقوف خلفها، اضافة الى هجوم في العام 2003 نسب الى اسلاميين .

وتعتبر تظاهرة القوميين امام كنيس يهودي امرا غير اعتيادي، اذ انهم غالبا ما يتظاهرون أمام مقار البعثات الدبلوماسية الاسرائيلية في تركيا.

والخميس، دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اسرائيل الى سحب آلات كشف المعادن التي وضعتها عند مداخل باحة المسجد الاقصى في القدس، ما زاد من حدة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وكانت اسرائيل وضعت هذه الالات بعد مقتل شرطيين اسرائيليين عند مدخل باحة الحرم القدسي، بايدي ثلاثة عرب اسرائيليين، قتلوا بعد ذلك بايدي حرس الحدود.

واحتجاجا على وضع هذه الالات لا يزال المصلون المسلمون يرفضون المرور عبرها، ويؤدون الصلاة خارج الحرم القدسي بناء على طلب السلطات الدينية الفلسطينية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب