محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم في 20 تموز/يوليو 2010

(afp_tickers)

اكد خال الرئيس السوداني عمر البشير الذي يدير صحيفة اليوم الاثنين ان السلطات علقت صدور صحيفته بعد يوم واحد من تعليق سابق.

وجاء قرار تعليق صحيفة "الصيحة" على اثر نشرها تعليقات تنتقد الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس البشير.

والحوار الذي اعلن عنه في كانون الثاني/يناير الماضي يهدف الى حل ازمات البلاد وبينها الفقر والحروب التي تحاصر الشعب. لكن اعتقال قادة سياسيين معارضين واستمرار فرض الرقابة على الصحف، اثارا اسئلة حول التزام النظام بالاصلاحات الموعودة.

وقال ناشر الصحيفة الطيب مصطفى لفرانس برس "صحيفتنا علق صدورها لوقت غير معلوم بواسطة جهاز الامن والمخابرات".

وكانت الصحيفة عادت الى الصدور الاحد بعد تعليقها لعدة اسابيع.

واكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس في ايار/مايو الماضي ان جهاز الامن السوداني علق صدور "الصيحة" بعد نشرها اتهامات بالفساد في وزارة العدل السودانية.

وانتقد مصطفى في زاويته الاحد الطريقة التي تدير بها الحكومة الحوار الوطني.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "الصيحة" مع غازي صلاح الدين عتباني رئيس حزب "الاصلاح الان"، وهو حزب معارض جديد، وردت انتقادات عدة لجهات مختلفة بما فيها البرلمان الذي الغى عضويته فيه الاسبوع الماضي.

ورغم موافقة حزب الاصلاح الان على الدخول في الحوار مع حزب البشير، الا انه عاد عن هذا القرار وربط الدخول في الحوار بعودة صحيفة "الصيحة" الى الصدور واطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

واطلق الطيب مصطفى "الصيحة" بعد ان اجبر على مغادرة اكبر الصحف السودانية "الانتباهة" على اثر خلاف مع النظام الذي وصفه ب"الديكتاتورية العسكرية".

والاثنين قال مصطفى انه سمح لصحيفته بمعاودة الصدور بعد موافقته على بعض الشروط التي لم يحددها.

وقال "اعتقد اننا التزمنا عندما صدرنا امس ولكنهم قرروا تعليق صدورها".

والسبت صادر جهاز الامن كل نسخ صحيفة اخرى هي "التيار" بعد ان تناولت غضب احد وزراء الحكومة من تاخير عملية الحوار، كما قال رئيس تحرير الصحيفة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب