محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عراقي يحمل العلم التركماني في كركوك في 18 تشرين الاول/أكتوبر احتفالا بعودة القوات العراقية الى المدينة.

(afp_tickers)

"من قبل، لم يكن بامكاننا القول بفخر اننا تركمان والان يرفرف علمنا مجددا فوق قلعة كركوك" هكذا عبر العراقي عمر نجاة البالغ من العمر 23 عاما عن سروره لدخول القوات العراقية هذا الاسبوع هذه المدينة المتعددة الاتنيات.

ومنذ ان استعاد الجيش العراقي كل المناطق التي سيطر عليها مقاتلو البشمركة الاكراد بعد عام 2003 وخصوصا في محافظة كركوك، تغير توازن القوى بين مختلف المجموعات.

قبل ثلاثة أسابيع كان السكان الاكراد يشاركون في الاستفتاء حول الاستقلال الذي نظمه اقليم كردستان العراق في 25 ايلول/سبتمبر، والان تم انتزاع الملصقات الداعية للتصويت الذي كان تعارضه بغداد.

واستبدلت باعلام عراقية ضخمة علقت على اشجار النخيل او فوق المباني، اما الاعلام الكردية التي كانت تزين كل مصباح فهي لا تزال قائمة وكذلك العديد من صور الرئيس العراقي الراحل الكردي جلال طالباني.

لكن الملصقات التي تمدح خصمه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذي كان وراء تنظيم الاستفتاء، مزقت واصبحت على الارض.

وفي حي رحيم ماوه الكردي، هناك قلة من الناس في الشوارع. وفتحت بعض المتاجر مثل محل ابو سيما أبوابها لكن لم يتوجه احد اليه لشراء اطارات او قطع سيارات اخرى.

- بغداد في القيادة-

يقول ابو سيما انه يستفيد من هذا الوقت للعودة الى منزله والاطمئنان الى احوال زوجته واولاد شقيقه الذين لم يتوجهوا الى المدرسة منذ ثلاثة ايام. ويضيف "لقد قال المدير لنا ان ننتظر بعض الشيء، نظرا للوضع".

وكان يشير الى دخول القوات العراقية الاحد الى كل محافظة كركوك. وخلال ثلاثة ايام وبدون اي مقاومة تقريبا من قبل البشمركة الاكراد، استعادت القوات العراقية السيطرة على كل انحاء المدينة وخصوصا حقول النفط في هذه المحافظة الشمالية التي كانت موضع نزاع بين بغداد وكردستان.

والاحد خرج ابو سيما مع زوجته لفترة وجيزة من المدينة على غرار آلاف العائلات لكن الكثيرين عادوا منذ ذلك الحين.

وقال هذا الرجل رب العائلة البالغ من العمر 36 عاما، "كان يجب العودة لاننا نحن الاكراد نشكل غالبية ونحن اوائل سكان كركوك".

اما التركماني عمر نجاة لا يوافقه الرأي. ويقول من متجره للانسجة الواقع في وسط سوق كركوك مشيرا الى القلعة الواقعة على بعد عشرات الامتار: "انها عثمانية وتركية وكركوك هي تركمانية عراقية".

ويضيف هذا الشاب "الان وقد تولت بغداد القيادة، نحن في أمان. لم يكن الامر كذلك في السابق حين كانت سلطة اخرى قائمة" في اشارة الى المحافظ نجم الدين كريم الذي نظم الاستفتاء حول استقلال كردستان في كركوك خلافا لرأي السلطات المركزية وأقالته بغداد.

وعشية العملية العسكرية ظهر المحافظ على التلفزيون لدعوة الاكراد في المدينة الى التسلح من اجل التصدي لقوات بغداد.

وبالقرب من ساحة العمال حيث علق علم تركماني أزرق كبير، يؤمن ابو حسين من جهته في التعايش بين سكان المدينة ال 800 الف.

ويشكل الاكراد في المدينة ثلثي عدد السكان والتركمان 25% والعرب 10%.

- "العيش معا"-

ويؤكد هذا التاجر التركماني "نعرف كيف نعيش معا" فيما ليس لدى جاره الكردي سوى موظفين عرب. ويضيف "هذا لا يعود الى سنة او اثنتين وانما كنا نتعايش منذ عقود كلنا معا".

من جهته يأسف محمد حمداني السني البالغ من العمر 55 عاما لان "السياسيين" في اربيل وبغداد واماكن اخرى هم ايضا المسؤولون.

ويقول "هم لا يتفقون في ما بينهم ونحن الشعب ندفع الثمن".

اما حول رحيل مقاتلي البشمركة والمحافظ الكردي للمدينة، فان كل ذلك لا يعني له الكثير.

ويقول "بغض النظر عمن هم قادتنا، لا نطلب منهم سوى شيء واحد هو ان يضمنوا لنا الامن وان نؤمن قوتنا!".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب