محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر امن افغان يغادرون موقع هجوم في كابول في 31 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

هاجم انتحاري ومسلحون الجمعة مسجدا شيعيا في كابول وقتلوا شرطيين حسب السلطات، في اعتداء يدل على تدهور الوضع الامني في العاصمة الافغانية.

وقع الهجوم وقت صلاة الجمعة وقال مساعد الناطق باسم وزير الداخلية الافغاني نجيب دانيش ان "هجوما ارهابيا وقع في حي قلا النجارة في كابول".

واضاف دانيش على موقع فيسبوك ان "شرطيين افغانيين لقيا مصرعهما وجرح اثنان آخران ونقلا الى المستشفى"، موضحا ان "رجال الشرطة الاربعة كانوا مكلفين امن المكان".

من جهته، اوضح عبد البصير مجاهد المتحدث باسم شرطة كابول ان انتحاريا "فجر نفسه داخل المسجد". واضاف انه "سقط ضحايا بالتأكيد لكننا لا نعرف عددهم حتى الآن".

من جهته، تحدث ناطق باسم وزارة الصحة عن سقوط قتيلين واحد عشر جريحا، بدون ان يعرف ما اذا كانوا من المدنيين.

واوضح دانيش لقناة "تولو نيوز" ان مسلحين اثنين او ثلاثة دخلوا مع الانتحاري الى المسجد على ما يبدو وتبادلوا اطلاق النار مع الشرطة من داخله.

وذكر شهود عيان في مكان قريب انهم سمعوا اطلاق النار.

وقال صحافي من وكالة فرانس برس ان مصلين غاضبين خارج المسجد يحاولون الاتصال باقرباء لهم في داخله. وصرح احد هؤلاء ان "اقرباءنا عالقون داخل المسجد (...) نعتقد انهم محتجزون رهائن من قبل المهاجمين". وتوسل آخرون قوات الامن اقتحام المسجد.

وذكر شاهد لفرانس برس ان "مهاجما فجر نفسه وثلاثة آخرين نجحوا في دخول المسجد"، مشيرا الى ان "المهاجمين يهاجمون المصلين بالسكاكين".

لم تتبن أي جهة بعد الهجوم الذي يأتي بعد ثلاثة أيام على إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الابقاء على الوجود العسكري الاميركي في افغانستان وحتى تعزيزه.

وتدهور الوضع الامني الى حد كبير في الاشهر الاخيرة في كابول حيث يعود آخر اعتداء كبير الى 24 تموز/يوليو عندما قتل 27 شخصا وجرح اكثر من اربعين آخرين في حي تقطنه أقلية الهزارة الشيعية في المدينة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب