محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

موقع التفجير الانتحاري في خوست في 27 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

قتل 13 شخصا على الاقل من بينهم مدنيون السبت في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف على ما يبدو مجموعة مسلحة ممولة من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في مدينة خوست (شرق افغانستان) في أول ايام شهر رمضان.

ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت السلطات المحلية انه استهدف ميلشيات موالية للحكومة تمولها وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية في ولاية خوست.

وهذا اخر هجوم في سلسلة من الهجمات على القوات المدعومة من الغرب، فيما صعدت طالبان الهجوم الربيعي السنوي ويتواصل التمرد المستمر منذ اكثر من 15 عاما عقب الاطاحة بالحركة من السلطة في غزو بقيادة الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الوزارة نجيب دانيش لوكالة فرانس برس ان التفجير وقع في محطة حافلات لكن الشرطة المحلية قالت ان الهجوم استهدف القوات الامنية التي تعمل مع القوات الاميركية في الولاية.

وقال دانيش "اسفر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في ولاية خوست عن مقتل 18 شخصا وجرح 6 آخرين، بينهم طفلين".

ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن هجوم قندهار الذي يأتي فيما يصعد متمردو طالبان هجماتهم منذ بدء الربيع.

ويأتي الهجوم السبت غداة مقتل 15 جنديا افغانيا في هجوم لمتمردي طالبان على قاعدتهم في قندهار. وهذا ثلاث هجوم كبير من نوعه هذا الاسبوع على الجيش في الولاية الجنوبية.

وتسدد هذه الهجمات ضربة اخرى موجعة للقوات الافغانية المدعومة من حلف شمال الاطلسي.

وأثارت الخسائر في صفوف قوات الامن الافغانية مخاوف حول قدرة هذه القوات التي تتكبد خسائر غير مسبوقة ويلقى اللوم في ذلك على الفساد والفرار من صفوف الجيش و"الجنود الوهميين" الذين لا وجود لهم سوى على قوائم الرواتب التي يتقاضاها قادة فاسدون.

وفي هجوم دام آخر لطالبان على مواقع امنية في ولاية زابل الجنوبية الاحد، وجه مسؤولون محليون نداءات يائسة لجلب الانتباه باتصالهم بقنوات التلفزيون الافغانية لأنهم لم يتمكنوا من الاتصال بالسلطات العليا طلبا للمساعدة.

وتمثل تلك المناشدات احراجا كبير للحكومة المدعومة من الغرب وتدل على الفوضى في صفوف قوات الامن.

واطلقت طالبان "هجوم الربيع" السنوي في اواخر نيسان/ابريل الماضي مؤذنة بتصعيد القتال فيما تسعى الولايات المتحدة لوضع استراتيجية جديدة في افغانستان.

وحذر وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الشهر الماضي من "سنة صعبة اخرى" للقوات الامنية في افغانستان.

وتدرس الولايات المتحدة وعدد من حلفائها في حلف شمال الاطلسي المزيد من القوات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب