أ ف ب عربي ودولي

الشرطة التركية تعتقل متظاهرا في ساحة تقسيم في اسطنبول في 1 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الاثنين لتفريق نحو مئتي متظاهر حاولوا الوصول إلى ساحة تقسيم بوسط اسطنبول بمناسبة الأول من أيار/مايو رغم حظر التظاهر فيها، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.

ويحل عيد العمل على تركيا الاثنين وسط توتر بعد أسبوعين على استفتاء قضى بتعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب إردوغان وتحتج المعارضة على نتائجه.

وضمت التظاهرة التي تم تفريقها في حي غايريتيبي مجموعات يسارية مختلفة، رفعت لافتات تحمل شعارات معادية للحكومة مثل "يحيا الأول من أيار/مايو، لا للديكتاتور!" وذكر صحافي فرانس برس أن الشرطة اعتقلت واحدا من المتظاهرين على الأقل.

في حي بشيكتاش المجاور اوقف 60 شخصا على الأقل أرادوا التوجه إلى تقسيم بحسب مصدر في وكالة فرانس برس.

شكلت ساحة تقسيم مكان التجمع الرئيسي لتظاهرات عيد العمال حتى حظرها العام 1977 بعدما قتل مجهولون 34 شخصا اثناء تجمع.

وإجيزت التظاهرات مجددا في الساحة العام 2010 لتمنع مرة أخرى في أعقاب موجة احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة عام 2013.

وأقامت الشرطة الاثنين حواجز امنية لمنع الدخول الى الساحة الواقعة في الشطر الأوروبي من اسطنبول.

وقالت المتظاهرة سيفيم قبيل تدخل قوى الأمن "اننا ذاهبون إلى تقسيم لأنها ساحة مهمة للطبقة العاملة".

واشارت وكالة انباء الاناضول الحكومية الى توقيف 13 شخصا حاولوا التظاهر في الساحة.

وشهد المكان تجمعات العام الحالي قبل استفتاء 16 نيسان/ابريل الذي أقر تعديلا دستوريا يعزز صلاحيات الرئيس الذي فاز معسكره "نعم" بـ51,41% من الأصوات.

واحتجت المعارضة على النتيجة منددة خصوصا بقرار المجلس الاعلى للانتخابات يوم الاستحقاق وقبل اغلاق مكاتب الاقتراع احتساب البطاقات التي لا تحمل ختما رسميا.

وردت اللجنة الانتخابية في مجلس الدولة طعنا في النتيجة رفعه حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي ديموقراطي)، قبل ان يعلن في الاسبوع الفائت انه سيتوجه إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان.

وقال الطالب توركر أقصى الذي تظاهر في بكركوي قرب مطار اتاتورك في الشطر الاوروبي من اسطنبول لوكالة فرانس برس "لا يمكننا قبول نتائج الاستفتاء والضغط الذي نتعرض له (...) نحن هنا أيضا لإعلاء صوتنا وإعادة الزخم لـ(معسكر) "لا".

وتجمع الالاف في هذا الحي للمشاركة في التظاهرة المرخص لها في عيد العمال.

وأفادت الاناضول عن نشر أكثر من 30 الف شرطي في اسطنبول اليوم.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي