محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجال الانقاذ يحملون جثة بعد غارات على شمال حلب في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2015

(afp_tickers)

قتل ثمانية اشخاص واصيب آخرون بجروح الاثنين اثر سقوط قذائف اطلقتها فصائل مقاتلة على احياء في مدينة حلب، حسبما اورد التلفزيون السوري.

واشار التلفزيون في شريط اخباري الى "ارتقاء ثمانية شهداء واصابة عشرة مواطنين في قذائف اطلقها ارهابيون على حيي صلاح الدين والحميدية في حلب".

وياتي ذلك غداة مقتل 22 مدنيا على الاقل في شطري المدينة جراء تبادل قصف بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، وهي الحصيلة الاكبر لضحايا مدنيين في قصف منذ بدء سريان الهدنة في شباط/فبراير، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "هناك تصعيد واضح هو الاكثر عنفا (منذ بدء الهدنة في سوريا في 27 شباط/فبراير الماضي) في مدينة حلب وريفها من الاطراف الكافة".

وتابع "الهدنة في كامل سوريا باتت مهددة اكثر من اي وقت مضى جراء هذا التصعيد، اذ ان لمحافظة حلب ومدينتها اهمية كبيرة وينتشر فيها جميع اطراف النزاع"، مكررا ان"حلب تمتلك مفتاح السلام والحرب في سوريا".

ومنذ العام 2012، شهدت حلب معارك شبه يومية بين الفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية وقوات النظام في الاحياء الغربية، تراجعت حدتها بعد اتفاق وقف الاعمال القتالية.

وتتنوع في محافظة حلب الجبهات واطراف النزاع، اذ تخوض قوات النظام معارك ضد جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها في ريف حلب الجنوبي والمناطق الواقعة شمال مدينة حلب. كذلك، تدور معارك بين تنظيم الدولة الاسلامية وقوات النظام في ريف حلب الجنوبي الشرقي، واخرى بين التنظيم المتطرف والفصائل المقاتلة قرب الحدود التركية في اقصى ريف حلب الشمالي.

وتتقاسم قوات النظام والجهاديون والاكراد والفصائل المقاتلة وجبهة النصرة السيطرة على هذه المحافظة. ويستثني اتفاق وقف الاعمال القتالية جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، الا ان انخراط جبهة النصرة في تحالفات عدة مع فصائل مقاتلة ومشاركة الفصائل في المعارك، من شانه ان يهدد الهدنة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب