محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان (يسار) يلتقي امير قطر تميم بن حمد ال ثاني (يمين) في الدوحة في 24 تموز/يوليو 2017 في اطار زيارة للرئيس التركي للتوسط في الازمة في الخليج التي اندلعت في 5 حزيران/يونيو 2017 حين قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقتهم الدبلوماسية مع الدوحة وفرضت عليها عقوبات سياسية واقتصادية، بحسب صورة وزعتها الرئاسة التركية.

(afp_tickers)

بدات تركيا وحليفتها الاقليمية الرئيسية قطر مناورات عسكرية تستمر عدة أيام تتضمن مشاركة 250 عسكريا و30 آلية مدرعة تركية، حسبما ذكرت تقارير في الاعلام التركي.

وتأتي المناورات في حين تؤيد أنقرة بشكل مطلق الدوحة في الأزمة الخليجية بعد قرار السعودية وثلاث دول عربية أخرى فرض حصار سياسي واقتصادي على الامارة الخليجية الغنية بالغاز.

وذكر الاعلام التركي الرسمي أن الفرقاطة التركية جوكوفا وصلت للدوحة في وقت سابق من هذا الاسبوع ناقلة 214 جنديا سيشاركون في المناورات.

وبدات المناورات الثلاثاء وستتضمن مبدئيا مشاركة القوات البرية على أن تشارك القوات البحرية لاحقا، بحسب تلفزيون "إن تي في" الذي أشار إلى مشاركة قادة كبار في تمرين يومي 7و8 اب/اغسطس.

وفي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والامارات ومصر والبحرين العلاقات مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شملت اغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري لاتهامها بدعم مجموعات "ارهابية" والتقرب من إيران.

لكن الدوحة التي تنفي ذلك حصلت على دعم تركي قوي خلال الأزمة.

وتضع الازمة تركيا في موقف حساس كونها تسعى الى تحقيق توازن بين تحالفها الاستراتيجي مع قطر والحفاظ على علاقتها مع دولة اقليمية رئيسية كالسعودية.

وتشيد تركيا قاعدة عسكرية في قطر.

وسرعت انقرة عملية تشييد القاعدة فور اندلاع الازمة، وتفيد تقارير بتواجد 150 عسكريا تركيا فيها.

وبعد زيارة الى المنطقة نهاية الشهر الفائت شملت قطر والسعودية والكويت، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن حل الازمة يحتاج الى مزيد من الوقت.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب