محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مناصرون للشيخ رائد صلاح يصلون خلال تجمع تضامني معه خارج محكمة ريشون لتسيون قرب تل ابيب في 17 آب/أغسطس 2017

(afp_tickers)

أرجأت محكمة الصلح الاسرائيلية في مدينة حيفا الاثنين إلى ايلول/سبتمبر النظر في امكانية الافراج بكفالة عن الشيخ رائد صلاح ومددت اعتقاله حتى ذلك التاريخ.

ويفترض أن تنظر المحكمة حينها في امكانية الافراج عنه بكفالة الى حين البدء بمحاكمته.

اعتقلت الشرطة في 15 آب/أغسطس الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الاسلامية-فرع الشمال المحظورة، من منزله في مدينة أم الفحم بالقرب من تل أبيب.

وقال محاميه خالد زبارقه لفرانس برس "كان من الفروض ان يفرجوا عنه اليوم بحسب الاصول والمعايير القانونية، لكنهم فضلوا ان يقضي العيد في السجن. نتحدث عن ملف سياسي له اهداف وابعاد سياسية".

قدمت النيابة الخميس الماضي لائحة الاتهام بحق الشيخ رائد صلاح (59 عاما) جاء فيها انه نشر اقوالا تتضمن "الدعم والمدح والتشجيع على أعمال الارهاب" خلال تشييع منفذي هجوم منتصف تموز/يوليو في أم الفحم وخلال خطبة الجمعة في المدينة العربية.

حظرت السلطات الاسرائيلية الحركة الاسلامية-فرع الشمال في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين والعرب الاسرائيليين على العنف عبر نشرها "أكاذيب" حيال الوضع في باحة المسجد الاقصى.

أمضى صلاح تسعة أشهر في السجن وأطلق سراحه في كانون الثاني/يناير الماضي بعدما اتهم بالتحريض على الشغب في المسجد الاقصى.

واندلعت أعمال عنف في المسجد الأقصى ومحيطه بعد مقتل عنصري شرطة اسرائيليين في 14 تموز/يوليو.

وردت اسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في اجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتان وأسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة اسرائيليين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب