محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة تعود إلى 28 آب/اغسطس 2015 وتظهر فيها عهد التميمي (يسار) مع افراد من عائلتها يخلصون طفلا من قبضة جندي

(afp_tickers)

مثلت نور ناجي التميمي وناريمان التميمي الخميس امام محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية التي قررت تمديد اعتقالهما بعد انتشار شريط فيديو، تظهر فيه احداهما مع قريبتها وهما تضربان جنديين، كما اعلنت مصادر عسكرية.

وتقرر تمديد اعتقال ناريمان (43 عاما) ونور (21 عاما)، لان "الافراج عنهما من المحتمل ان يقوض التحقيق"، بحسب هذه المصادر.

وكانت محكمة عوفر قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة مددت الاربعاء اعتقال عهد التميمي ابنة ناريمان حتى الاثنين.

وفي شريط الفيديو الذي صور الجمعة بواسطة هاتف محمول على الارجح، تظهر الفتاتان عهد (17 عاما) وقريبتها نور (21 عاما)، وهما تقتربان من جنديين يستندان الى جدار، وتبدأ الفتاتان بدفعهما ثم تقومان بركلهما وصفعهما ولكمهما.

وانتشر المقطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاسرائيلية وبدا فيه الجنديان مسلحين ولم يردا على الفتاتين، وتراجعا الى الخلف.

وأظهر شريط فيديو آخر الفتاتين تطلبان من الجنديين المغادرة في حين كانا يقفان على ما يبدو على مدخل منزل العائلة.

وحاولت ناريمان (43 عاما) وهي والدة عهد التدخل، في مسعى لدفع الجنود لمغادرة ساحة منزلها.

ووقعت الحادثة اثناء يوم من الاشتباكات في انحاء الضفة الغربية ضد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

واوضحت المحكمة ان عهد التميمي، اعتقلت للاشتباه بقيامها بمهاجمة جندي، والاضرار بأمن المنطقة والتحريض وغيرها من التهم.

وقررت الشرطة الاسرائيلية اعتقال الفتاة ليس فقط بسبب الحادثة المصورة في شريط الفيديو التي وقعت في 15 من كانون الاول/ديسمبر، بل للاشتباه بتورطها في "القاء الحجارة، ومهاجمة الجنود وغير ذلك".

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استقبل الفتاة عهد عام 2012، عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء بعد انتشار شريط فيديو في طفولتها وهي تحاول منع الجيش الاسرائيلي من اعتقال طفل من عائلتها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب