محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اسرائيليون خلال اشتباكات في العيساوية في 4 تشرين الاول/اكتوبر 2015

(afp_tickers)

مددت السلطات الاسرائيلية الاعتقال الاداري للصحافي الفلسطيني عمر نزال المعتقل منذ اربعة اشهر لثلاثة شهور اضافية، وفق ما افاد نادي الاسير الفلسطيني وعائلته السبت.

وقال نادي الاسير انه تلقى معلومات من محامي نزال تفيد بانه لن يتم الافراح عنه في نهاية فترة اعتقاله في 22 اب/اغسطس، وانه سيتم تمديد الاعتقال لثلاثة شهور اضافية.

وصرحت الناطقة باسم نادي الاسير الفلسطيني اماني سراحنة لوكالة فرانس برس بان "اسرائيل تكثف سياستها للاعتقال الاداري وتزيد من تمديدها لفترات هذا الاعتقال".

واضافت ان السلطات الاسرائيلية "لجأت الى هذا الخيار في قضية عمر".

وكتبت زوجة نزال مارلين ربضي على صفحتها على فيسبوك "بلغنا اليوم انه تم تمديد الاعتقال الاداري لعمر ثلاثة شهور".

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين اسرائيليين للحصول على تعليق.

واعتقل الصحافي نزال، وهو عضو في الامانة العامة لنقابة الصحافيين، على جسر الملك حسين (معبر اللنبي) الفاصل بين الضفة الغربية والاردن، اثناء توجهه من الضفة الغربية لحضور مؤتمر دولي للصحافيين في ساراييفو، وتم تحويله للاعتقال الاداري لاربعة اشهر تنتهي في 22 آب/اغسطس.

وذكر جهاز الامن الداخلي "شين بيت" في نيسان/ابريل ان نزال (54 عاما) شغل منصبا بارزا في تلفزيون "فلسطين اليوم" في رام الله الذي اغلقته السلطات الاسرائيلية بعد اتهامه بالتحريض على العنف.

وكان نزال قد ترك العمل في التلفزيون قبل اشهر عديدة من اعتقاله الذي يعتبره الفلسطينيون تعديا اسرائيليا على حرية الصحافة الفلسطينية.

وتقول السلطات الاسرايلية ان نزال اعتقل بسبب "مشاركته في نشاطات مجموعة ارهابية" وليس "بسبب نشاطه كصحافي".

وكان نزال اعلن الاضراب عن الطعام في الرابع من اب/اغسطس الحالي، احتجاجا على اعتقاله واستباقا لتمديد الاعتقال الاداري.

واعربت الامم المتحدة السبت عن قلقها العميق ازاء "تدهور صحة معتقل اداري اخر هو بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 67 يوما".

وقال روبرت بيبر منسق الشؤون الانسانية ونشاطات التنمية في الامم المتحدة "هذه قضية فاضحة حيث تم اعتقال كايد اداريا في اليوم الذي كان من المقرر الافراج عنه بعد اكماله مدة سجنه وهي 14,5 عاما".

واضاف ان عدد المعتقلين اداريا حاليا هو الاعلى منذ ثماني سنوات.

وقال "اجدد التاكيد على موقف الامم المتحدة بان جميع المعتقلين الاداريين - فلسطينيين ام اسرائيليين - يجب توجيه التهم لهم او الافراج عنهم دون تاخير".

وحسب نادي الاسير الفلسطيني فان 19 صحافيا وطالب صحافة فلسطينيين يقبعون في السجون الاسرائيلية، واحدهم مسجون منذ اكثر من 20 عاما.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب