محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الفرنسية اثناء اعتقال احد الثلاثة في ستراسبورغ الاحد في 13 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

مددت السلطات الفرنسية مساء الاثنين احتجاز ثلاثة مقربين من حمزة عظيموف لمعرفة إن كان للفرنسي الشيشاني الاصل شركاء بعد ان قتل شخصا وسط باريس مساء السبت، وذلك على وقع جدل سياسي يهيمن على المشهد في فرنسا بعد تبني تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء.

ورغم عدم وجود أي سوابق جنائية لدى المهاجم الذي استخدم سكينا لتنفيذ عمليته ضد المارة قبل أن تقتله الشرطة، إلا أن عظيموف (20 عاما) مدرج منذ 2016 على سجل أجهزة الاستخبارات ومصنف في الفئة "اس"، وهو مؤشر تستخدمه السلطات الفرنسية بحق الأشخاص الذين يشكلون تهديدا جدياً لأمن الدولة.

وأعاد ذلك الاثنين إلى الواجهة الجدل بشأن مراقبة هؤلاء الأشخاص في بلد شهد موجة من الاعتداءات جهادية اسفرت عن مقتل 246 شخصا منذ 2015، بينهم ضحية السبت.

وازاء انتقادات المعارضة وبعض الاصوات المطالبة بحبس الافراد الاشد خطورة، ردت جاكلين غورو الوزيرة المفوضة لدى وزير الداخلية، ان هذه الانتقادات "البوليسية يمينية جدا ان لم تكن يمينية متطرفة".

وأشار رئيس الوزراء الأسبق جان بيار رافاران إلى أنه على فرنسا "تعزيز أجهزتها" الاستخباراتية في وجه الإرهاب بسبب وجود "ثغرات كبيرة" مضيفا أن عليها كذلك اجراء "حوارات متعددة الأطراف مع الدول التي تعد مصادر الإرهاب".

وفي هذا السياق، قالت زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية مارين لوبن إن تصنيف "اس" "غير مجد" كونه "لا يسمح بالتحرك لمنع" المهاجمين من تنفيذ عملياتهم.

ودان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاثنين موقف الزعيم الشيشاني رمضان قديروف "الذي لا يحتمل" وتصريحاته التي حمل فيها فرنسا "مسؤولية الهجوم كاملة".

وقال لودريان في ختام لقاء مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن لوكالة فرانس برس "لسنا بحاجة الى دكتاتور لا يحترم ابسط مبادىء دولة القانون في بلاده ليملي علينا دروسا وهو يعلم جيدا ان هناك آلاف الشيشان الذين يحاربون في صفوف داعش".

وأمام الجدل الذي تزداد حدته كما هي الحال بعد كل اعتداء، رأى وزير الداخلية جيرار كولومب وفق ما نقلت عنه صحيفة "سي نيوز" أنه "في ما يتعلق بمسألة بهذه الجدية، يعد تأجيج الانقسامات والعواطف عبر تصريحات ديماغوجية تصرفا يعكس انعدام مسؤولية".

وأضاف أن "تصنيفات +اس+ تساهم كل أسبوع في تفكيك شبكات لمنع وقوع اعتداءات".

ووضع والدا المهاجم قيد الحجز الاحتياطي منذ الاحد كما دهمت السلطات الشقة التي كانت الاسرة تستأجرها في باريس لكن دون التوصل إلى نتائج حاسمة.

وأوقفت السلطات احد اصدقائه عبد الحكيم أ وهو ايضا في العشرين من عمره الاحد واودعته الحجز الاحتياطي في ستراسبورغ (شرق)، المدينة التي اقامت فيها الاسرة لسنوات قبل ان تنتقل الى باريس.

ونقل الاثنين الى مقر مركز الاستخبارات الفرنسية الداخلية قرب باريس.

وعبد الحكيم ملاحق من اجهزة الاستخبارات منذ زواجه الديني من المتشددة ايناس حمزة التي حاولت التوجه الى سوريا في كانون الثاني/يناير 2017 قبل ملاحقتها بتهمة الانضمام الى شبكة اجرامية لارتكاب عمليات ارهابية بحسب مصدر قريب من الملف.

وبسبب علاقته بهذا الشخص تم الاستماع الى افادة عظيموف قبل عام امام قسم مكافحة الارهاب في فرع الجرائم.

وتم بعد ظهر الاحد تفتيش منزل هذا الشخص ومصادرة جهاز كمبيوتر وسبعة هواتف لكن لم يتم العثور على هاتفه "الاساسي".

وقال زملاء سابقون للصديقين لفرانس برس إن عظيموف والشخص الموقوف كانا "كل الوقت معا في المدرسة وخارجها" وأضافوا أنهما مسلمان ويحبان "ألعاب الفيديو والرياضة".

- بايع تنظيم الدولة الإسلامية -

أدرج اسم عظيموف كذلك ضمن سجلات "الوقاية من التطرف الاسلامي" لكن ذلك "أساسا" بسبب "علاقاته" أكثر منه "سلوكه وتصرفاته ومواقفه"، بحسب مصدر قريب من الملف.

وقال مصدر قريب من التحقيق إن "شعبة مكافحة الارهاب استمعت الى عظيموف قبل عام لانه كان يعرف شخصا على اتصال بشخص آخر سافر الى سوريا".

وقتل في الاعتداء الذي وقع قبيل الساعة 21,00 (19,00 تغ) في حي سياحي قرب دار الأوبرا يضم مطاعم ومسارح أحد المارة وهو فرنسي يبلغ من العمر 29 عاما وأصيب أربعة بجروح بسكين المهاجم.

في المبنى حيث كان يقيم رونان الشاب الذي قتل اعرب الجيران عن "حزنهم العميق" وعلقوا ورقة في المدخل لاعلان مقتله.

ويقول بيار جاره انه كان شخصا "كريما جدا" في حين يصفه اريك غوينار صاحب مطعم قريب بانه كان "شابا كتوما وهادئا يبتسم دائما".

وتجاوز المصابون الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و54 عاما حالة الخطر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب