محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق عمليات الاغاثة الطارئة مارك لوكوك (يسار) يحيي امراة في مخيم للاجئين والنازحين في نغام قرب ديفا في شمال شرق النيجر في 10 ايلول/سبتمبر.

(afp_tickers)

مددت حالة الطوارىء في جنوب شرق النيجر حيث لا يزال الوضع الامني "هشا" وكذلك في الغرب "مع استمرار تهديد" الجماعات المسلحة كما أعلنت الحكومة السبت في بيان.

وجاء في بيان صدر بعد اجتماع لمجلس الوزراء وتلي الجمعة على التلفزيون الرسمي ان "حالة الطوارىء مددت لفترة ثلاثة اشهر اعتبارا من 18 ايلول/سبتمبر 2017" في ديفا بسبب "الوضع الامني الهش" في هذه المنطقة القريبة من نيجيريا حيث تواصل جماعة بوكو حرام الجهادية عملياتها.

وفي غرب البلاد مددت حالة الطوارىء ايضا لثلاثة اشهر "بسبب استمرار التهديد الذي تشكله مجموعات ارهابية" قدمت خصوصا من شمال مالي المجاورة.

وهذا الاجراء فرض في آذار/مارس 2017 في عدة دوائر بمنطقتي تيلابيري وتاهوا القريبتين من مالي واللتين تشهدان عدم استقرار بسبب العديد من الهجمات الدامية التي تنسب الى مجموعات جهادية وتستهدف مواقع الجيش ومخيمات لاجئين.

ومنتصف حزيران/يونيو اطلق جيش النيجر عملية عسكرية جديدة انطلاقا من منطقة تيلابيري لمكافحة الجهاديين بشكل افضل.

ومطلع آب/اغسطس، أكد رئيس النيجر محمد يوسفو ان بوكو حرام "ضعفت الى حد كبير" بسبب تحركات القوة الاقليمية التي شكلتها في العام 2015 الدول المطلة على بحيرة تشاد: النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون.

ورغم ان حدودها تعتبر سهلة الاختراق، لا تزال النيجر احدى الدول الاكثر استقرارا في منطقة عرضة للاضطرابات، حيث تحيط بها مالي وليبيا ونيجيريا التي تواجه تهديد جماعات اسلامية مسلحة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب