محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر الامن يتفحصون موقع التفجير الذي استهدف فندق بابل في بغداد، الجمعة 29 ايار/مايو 2015

(afp_tickers)

تبنى تنظيم الدولة الاسلامية هجومين بسيارتين مفخختين وقعا الخميس في موقفين تابعين لفندقين كبيرين في بغداد واسفرا عن تسعة قتلى.

وقد وقع التفجيران مساء الخميس امام فندقي عشتار وبابل في العاصمة العراقية.

وقال التنظيم في بيان ان الانتحاري "ابي قتيبة الانصاري تمكن من ركن سيارته المفخخة عند فندق عشتار الحكومي الرافضي ثم الانسحاب منها دون ان تشعر به قوات الامن المرتدة".

واضاف البيان "ما لبث ان انغمس بحمولة 230 كلغ من المتفجرات في حصون وتجمع للمرتدين عند فندق بابل، فتزامن تفجير السيارة المركونة مع تنفيذ الاستشهادي بسيارته، مما ادى لمقتل وجرح العشرات من المرتدين وهلع من تبقى مذعورين".

وكانت مصادر عراقية افادت في وقت سابق ان الانفجارين اوقعا تسعة قتلى في حصيلة جديدة بعدما كانت الحصيلة الاولى تشير الى سقوط خمسة قتلى.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "ارتفعت حصيلة ضحايا الهجومين الى تسعة قتلى واصابة 31 بجروح ".

واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.

ودوت الانفجارات التي سمع دويها في جميع انحاء العاصمة قبيل منتصف ليل الخميس (21,00 ت غ الخميس).

وانفجرت احدى السيارتين قرب فندق عشتار ما ادى الى تحطم زجاج نوافذ هذا الفندق الذي تم تجديده قبل فترة قصيرة، فضلا عن وقوع خسائر كبيرة لحقت بصفوف من السيارات التي احترق بعضها.

وقال شاهد عيان اكتفى بذكر اسمه الاول، رعد ، متحدثا عند فندق عشتار، "لا توجد اجراءات امنية في هذا المكان الذي هو الاكثر امنا للاجنبي والعراقي". وتابع "هذا يعني ان ليس هناك امان".

وادى الانفجار الى وقوع اضرار مادية كبيرة في واجهة الفندق ولا تزال هناك الجمعة، في مرآب الفندق سيارات محترقة واخرى متضررة.

كما ضرب انفجار سيارة مفخخة ثانية، موقف فندق بابل احد اكبر فنادق بغداد والذي يشرف على نهر دجلة واعيد تأهيله ايضا.

وافادت الشرطة ان قوات الامن عثرت على سيارة مفخخة ثالثة في موقف فندق بابل وتمكنت من تفكيكها .

ورفعت قوات الامن العراقية في شباط/فبراير الماضي، حظر التجوال الذي كان مفروضا على بغداد اعتبارا من منتصف الليل بعد استعادتها مناطق محيطة ببغداد من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، لكن الهجمات استمرت بوتيرة اقل مما كانت عليه خلال العام الماضي.

وتزامنت الهجمات الاخيرة مع مواصلة قوات عراقية تنفيذ هجمات تهدف لتحرير مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية ، في محافظتي الانبار (غرب ) وصلاح الدين (شمال). وتعرض فندقا بابل وشيراتون (التسمية السابقة لفندق عشتار) لهجمات منسقة في كانون الثاني/يناير 2010، وكذلك فندق الحمراء الذي لم يعاود فتح ابوابه.

واسفرت هذه الهجمات الانتحارية التي تبناها تنظيم القاعدة انذاك، عن مقتل 36 شخصا على الاقل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب