محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار للشرطة امام كنيسة "العنصرة" في سورابايا، ثاني مدن أندونيسيا، بعد اعتداء استهدفها في 13 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

قتلت قوات الأمن الأندونيسية الأربعاء أربعة مسلحين هاجموا بسيوف مركزا للشرطة في شمال غرب البلاد ما أدى إلى مقتل شرطي حسبما اعلنت السلطات، بعد بضعة أيام من تفجيرات انتحارية هزت البلاد وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت الشرطة أن المهاجمين اقتحموا بشاحنة صغيرة صباح الاربعاء بوابة مركز الشرطة في مدينة بيكانبارو بجزيرة سومطرة وهاجموا عناصر الأمن.

وقال موقع "سايت" المتخصص بمراقبة المواقع الجهادية ان تنظيم الدولة الإسلامية تبنى الاعتداء في بيان بثته وكالته الدعائية "أعماق".

وقبل أيام، نفذت عائلتان تفجيرات انتحارية استهدفت كنائس ومركزا للشرطة في سورابايا، ثاني مدن أندونيسيا في جزيرة جاوا.

وأثارت الهجمات حالة من الذعر في اندونيسيا ودفعت عدة حكومات أجنبية إلى إصدار تحذيرات من السفر الى اكبر بلد مسلم في العالم في عدد السكان، قبل يوم من بدء شهر رمضان فيه.

وقالت الشرطة أن أربعة من المهاجمين قتلوا في موقع الهجوم فيما تم توقيف المشتبه به الخامس الذي حاول الفرار. وأضافت أن سيارة مسرعة قتلت شرطيا بينما جرح شخصان في الحادثة.

وذكرت الشرطة أن المنفذين ينتمون إلى جماعة محلية متطرفة غير "جماعة أنصار الدولة" التي تعتقد السلطات أنها تقف خلف الهجمات الانتحارية الأخيرة التي نفذتها العائلتان. وأفادت المصادر أن الجماعتين بايعتا تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشكل أعمال العنف الدامية ضغطا على النواب لإقرار مشروع قانون للامن يمنح الشرطة سلطات واسعة لاتخاذ اجراءات استباقية ضد الذين يشتبه بارتباطهم بالإرهاب.

وقالت بيبي ماغدالينا التي شاركت في تظاهرة في جاكرتا دعما لمشروع القانون "أشعر بالغضب والحزن جراء هذه الأعمال التي ينفذها أشخاص جبناء لا إنسانية لديهم".

وواجهت اندونيسيا التي تستضيف بعد ثلاثة أشهر دورة الالعاب الآسيوية واجتماعا لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في تشرين الأول/اكتوبر لفترة طويلة، تمردا من جماعات إسلامية متطرفة بلغ ذروته في تفجيرات بالي في 2002 التي قتل فيها أكثر من مئتي شخص معظمهم من السياح الأجانب، في أسوأ عمل ارهابي في تاريخ البلاد.

واوقفت أجهزة الأمن مئات المسلحين في حملة واسعة النطاق أسفرت عن تفكيك عدد كبير من الخلايا، بينما استهدفت معظم الاعتداءات التي وقعت في السنوات الاخيرة قوات الأمن المحلية.

لكن الاحد، نفذت عائلة مكونة من ستة أفراد بينهم طفلة في التاسعة وأخرى تبلغ من العمر 12 عاما، اعتداءات انتحارية استهدفت ثلاث كنائس في سورابايا قتل فيها 13 شخصا.

ولقي جميع المهاجمين الستة حتفهم بمن فيهم الأم التي اعتبرت أول أمرأة انتحارية تُعرف في اندونيسيا. وكانت كذلك المرة الأولى التي يستخدم فيها الأطفال لشن هجمات من هذا النوع.

- "قدرات أعلى" -

فجر افراد عائلة أخرى الاثنين أنفسهم في مركز للشرطة في سورابايا ما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص بجروح.

وأفادت السلطات أن العائلة التي نفذت تفجيرات الكنائس تنتمي الى المدرسة الدينية نفسها التي ينتمي إليها الذين نفذوا هجوم مركز شرطة سورابايا وعائلة ثالثة يعتقد أنها على ارتباط بسلسلة الهجمات.

وقال قائد شرطة شرق جاوا محفوظ عريفين "كان لديهم الاستاذ نفسه وكانوا يجتمعون بشكل دوري لتلاوة القرآن كل أسبوع".

وتدل الهجمات المنسقة على الكنائس على تطور امكانيات الجماعات المحلية المتطرفة وتثير مخاوف من تصاعد التطرف بعد توجه المئات للقتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وقالت مديرة معهد التحليل السياسي للنزاعات والخبيرة في شؤون الارهاب في جنوب شرق آسيا سيدني جونز "كانوا افضل تنظيما (في الاعتداءات الأخيرة) ما يوحي بقدرات أعلى مما لاحظناه في السنوات الماضية".

وأفادت الشرطة أنه تم توقيف عشرات المشتبه بهم في عمليات دهم منذ اعتداءات الأحد في حين قتلت قوات الأمن عددا من العناصر بينهم الرجل الثاني في تنظيم "جماعة أنصار الدولة" في سوربايا.

ورجحت السلطات أن تكون الهجمات على الكنائس ومركز الشرطة مدفوعة بتوقيف قادة الجماعة.

وتأتي الاعتداءات بعد تمرد دام نفذه سجناء إسلاميون في سجن خاضع لحراسة مشددة قرب جاكارتا الأسبوع الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب