محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر من قوات البشمركة الكردية في 21 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

استولى تنظيم الدولة الاسلامية الاحد على بلدتين خاضعتين لسيطرة قوات البشمركة الكردية جنوب قضاء سنجار الواقع قرب الحدود العراقية السورية، ما دفع سكانهما الايزيديين الى الفرار الى الجبال والهضاب.

وهاجم مسلحو التنظيم هذه المناطق الواقعة قرب الحدود العراقية السورية منذ فجر اليوم، واشتبكوا مع قوات البشمركة الكردية التي تركت مواقعها وانسحبت الى داخل قضاء سنجار.

وقال غياس سوجي مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل للصحافيين ان "قوات البشمركة انسحبت بالكامل من ناحيتي كرتازرك وملا خضر جنوب سنجار بعد ان هاجم مسلحو داعش على مواقعهم".

واضاف ان "اهالي الناحيتين نزحوا الى القرى والجبال والهضاب القريبة، فيما تمكن قسم منها الوصول الى قضاء سنجار، حيث ما زالت قوات البشمركة تفرض سيطرتها".

وهذه ثاني حادثة انسحاب لقوات البشمركة من المدن التي فرضت سيطرتها عليها، خلال يومين بعد انسحابها من منطقة زمار الغنية بالنفط.

ويقطن سنجار والقرى المحيطة به وكذلك قضاء زمار، اقلية ايزيدية ناطقة باللغة الكردية.

ويبلغ عدد الايزيديين نحو 300 الف نسمة في العراق يعيش معظم افرادها في الشمال، لكنهم يشكلون 70 بالمئة من سكان قضاء سنجار البالغ عددهم 24 الف نسمة.

والايزيدية مزيج من ديانات عدة مثل اليهودية والمسيحية والاسلام والمانوية والصابئة ولدى اتباعها طقوس خاصة بهم ويشتهرون بصناعة الكحول والحلويات المنزلية.

وما زال سنجار، المنطقة الجبلية التي تبعد 400 كلم شمال غرب بغداد بالقرب من الحدود مع سوريا، يستضيف عشرات الاف من النازحين التركمان الشيعة الذين فروا من قضاء تلعفر المجاور.

من جهة اخرى، صدت القوات العراقية وسكان قضاء امرلي ذي الغالبية الشيعية التركمانية المحاصر منذ 54 يوما من قبل عناصر "الدولة الاسلامية"، حسبما افاد مسؤول محلي.

وقال عادل شكور مدير الناحية لفرانس برس ان "القوات الامنية وبمساندة الصحوات والحشد الوطني صدت هجوما لمسلحين حاولوا اقتحام الناحية فجر اليوم".

واوضح ان "طيران الجيش تمكن من قصف مواقع المسلحين لكن الهجوم لا يزال متواصلا لغاية الآن".

واكد ان "الناحية صمدت منذ 54 يوما أمام هجمات وحصار المسلحين الذي قطع عن امرلي الماء والكهرباء والاتصالات والطرق الرئيسة".

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية بعد هجمات شرسة بدأت في التاسع من الشهر الماضي، على مناطق واسعة في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك شمال بغداد، وديالى الواقعة شمال شرق، اضافة الى مناطق اخرى في الانبار، غرب البلاد.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب