محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وكالة سانا لجانب من مدينة تدمر في 17 ايار/مايو 2015

(afp_tickers)

سيطر مقاتلو الدولة الاسلامية على حقلين لانتاج الغاز بالقرب من مدينة تدمر الاثرية في وسط سوريا حيث قتل في وقت سابق الاثنين خمسة مدنيين بينهم طفلان في قصف من مسلحين جهاديين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تمكن مقاتلو التنظيم اليوم من السيطرة على حقلي الهيل والارك لانتاج الغاز الواقعين بين تدمر وبلدة السخنة" التي سيطر التنظيم عليها الاربعاء بعد ساعات من بدء هجومه نحو تدمر.

ويبعد حقل الهيل نحو اربعين كيلومترا عن مدينة تدمر، فيما يبعد حقل الارك نحو 25 كيلومترا.

ودارت معارك عنيفة الاحد بين مقاتلي التنظيم وقوات النظام في محيط الحقلين الواقعين شمال شرق تدمر. واحصى المرصد مقتل 56 عنصرا على الاقل من قوات النظام في هذه المعارك، فيما لم تتبين حصيلة خسائر الجهاديين.

ويستخدم النظام الغاز المنتج في الحقلين في محطات توليد الكهرباء في حمص وفي مناطق اخرى خاضعة لسيطرته. ويعد حقل الهيل الحقل الثاني لانتاج الغاز في محافظة حمص بعد حقل الشاعر الخاضع لسيطرة قوات النظام، بحسب عبد الرحمن.

واوضح مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس ان "الوضع العسكري غير مستقر ومتبدل في المنطقة الواقعة شمال شرق تدمر حيث تستمر المعارك العنيفة".

وقال ان "ارهابيي داعش غير قادرين على البقاء في اي منطقة لوقت طويل وبالتالي لا امكانية للحديث عن سيطرتهم على هذا الموقع او ذاك".

ويتواجد مقاتلو التنظيم عند اطراف تدمر وعلى بعد كيلومتر واحد من مواقعها الاثرية في جنوب غرب المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي.

وقال محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس "الاشتباكات مستمرة شمال وشمال غرب المدينة"، مضيفا في الوقت ذاته ان "الوضع العسكري تحت السيطرة".

من جهة اخرى، اشار المرصد الى "مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلان جراء اطلاق تنظيم الدولة الاسلامية ليل الاحد قذائف على مناطق عدة في مدينة تدمر".

وقال المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم لوكالة فرانس برس ان "قذيفتين سقطتا في حديقة متحف تدمر من دون التسبب بأي اضرار".

واوضح انه "تم افراغ المتحف قبل اسابيع عدة وتم نقل بعض القطع الاساسية الى اماكن سرية امنة".

وقال مدير المتحف خليل الحريري الموجود في المدينة لوكالة فرانس برس "الناس خائفون من الخروج وكل منهم يلزم منزله".

وتقصف قوات النظام تجمعات مقاتلي داعش جوا.

وذكرت "تنسيقية الثورة في مدينة تدمر" على موقع فيسبوك التي يديرها ناشطون معارضون من المدينة، ان "أكثر من ست غارات من الطيران الحربي وقصف براجمات الصواريخ استهدفت الأطراف الشمالية" للمدينة.

وسيطر مقاتلو التنظيم السبت على مساحة واسعة من الجزء الشمالي من تدمر قبل ان تجبرهم قوات النظام على الانسحاب.

ولمعركة تدمر اهمية استراتيجية للتنظيم، اذ تمهد له الطريق نحو البادية السورية المتصلة بمحافظة الانبار العراقية. كما انها مهمة من الناحية الدعائية، كون المدينة محط انظار عالميا بسبب آثارها، وهو ما دفع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) لطلب تحرك مجلس الامن، خوفا من تكرار التنظيم تدمير مواقع اثرية في مناطق سيطرته في شمال العراق.

في محافظة ادلب (شمال غرب)، اشار المرصد الى اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي الفصائل الاسلامية من جهة ثانية في محيط معسكر المسطومة الذي يعد احد آخر معاقل النظام في ادلب.

وخسر النظام خلال الشهر الماضي امام مقاتلي المعارضة وجبهة النصرة مدينة ادلب، مركز المحافظة، ومن بعدها مدينة جسر الشغور الاستراتيجية ومعسكر القرميد المجاور.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب