محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عدد من الشباب الشيعة ينضمون الى "لواء المجاهدين" استعدادا للتوجه الى تنظيم داعش شمالا في 5 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

سيطر مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية السبت على حقلين لانتاج النفط في ناحية زمار، شمال مدينة الموصل، بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية منها، وفقا لمصادر نفطية وحزبية عراقية.

وقال مصدر بارز في شركة نفط الشمال لفرانس برس ان "تنظيم داعش سيطر على حقلي عين زاله وبطمه بعد سيطرته على ناحية زمار".

كما اكد غياث سورجي احد مسؤولي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في تصريح لوسائل الاعلام ان "زمار والمناطق التابعة لها اصبحت تحت سيطرة داعش بعد انسحاب قوات البشمركة منها اليوم" السبت .

وحقلا عين زاله وبطمه هما جزء من المنطقة النفطية في زمار المؤلفة من ثلاثة حقول، وتنتج حاليا حوالى 20 الف برميل يوميا.

وشهدت ناحية زمار اشتباكات شرسة منذ يوم الجمعة بين قوات البشمركة الكردية وتنظيم داعش، قتل خلالها 14 عنصرا من القوات الكردية. بدورها تمكنت القوات الكردية من قتل مئة من المسلحين، وفقا لمصادر حزبية وامنية.

وذكر المصدر النفطي ان مسلحي داعش كانوا قد سيطروا منذ العاشر من حزيران/يونيو الماضي، على حقلي عجيل والقيارة، الواقعين الى الجنوب من مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).

وكانت "الدولة الاسلامية" قد سيطرت مطلع تموز/يوليو الماضي، على احد اكبر حقول النفط في سوريا في محافظة دير الزور (شرق) بعد انسحاب جبهة النصرة" منه، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويمثل النفط موردا ماليا مهما لدعم نشاط الدولة الاسلامية التي باتت تسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية بعد موجة هجمات شرسة انطلقت في التاسع من الشهر الماضي، على مناطق واسعة في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك، شمال بغداد، وديالى الواقعة شمال شرق، اضافة الى مناطق اخرى في الانبار، غرب البلاد.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب