Navigation

توترات قبل اقفال مخيم استرالي للاجئين في بابوازيا-غينيا الجديدة

متظاهرون يستمعون إلى خطابات من نشطاء في منظمات لحقوق الإنسان قبل مسيرة في سيدني ضد نقل اللاجئين الى بابوازيا غينيا الجديدة في 15 تشرين الاول/أكتوبر 2017. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أكتوبر 2017 - 15:46 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

ارتفعت حدة التوتر الاحد في إحدى جزر بابوازيا-غينيا الجديدة، قبل يومين من الاقفال المقرر لمخيم اعتقال استرالي يرفض بعض اللاجئين مغادرته.

وتطبق كانبيرا سياسة بالغة التشدد حيال المهاجرين الذين يحاولون الوصول الى سواحلها، من خلال ابعادهم الى هذا المخيم في جزيرة مانوس او الى دويلة جزيرة نورو.

وفي نهاية المطاف، لا تقبل استراليا أيا من هؤلاء اللاجئين على اراضيها، وتحاول ان ترسل الى بلدان اخرى مثل كمبوديا، الذين تتوافر لديهم معايير حق اللجوء.

وينتقد عدد كبير من المنظمات غير الحكومية والاطباء، الظروف الحياتية في مانوس ونورو، مشيرة الى المشاكل النفسية للموقوفين الذي يلجأ بعضهم الى الانتحار.

وكان القضاء في بابوازيا- غينيا الجديدة اعتبر العام الماضي اعتقال لاجئين في مانوس غير دستوري. ويفترض ان تقفل كانبيرا المعسكر قبل نهاية الشهر الجاري.

واقترحت السلطات على اللاجئين في مانوس نقلهم الى مركز نورو، لكن معظمهم رفض خوفا من ان تستمر مأساتهم الى ما لا نهاية.

ورفض كثيرون ايضا الاستقرار في مانوس، معربين عن مخاوفهم على سلامتهم، وتخوفهم من ان يرفضهم السكان المحليون.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، اعلن يان رينتول المتحدث باسم منظمة "ائتلاف العمل من جل اللاجئين" غير الحكومية، "انهم يقولون بانهم لا يريدون الرحيل".

واضاف ان "المطعم قد أقفل، ولن يتوافر الطعام في مركز الاعتقال"، موضحا ان ادارة المخيم تنوي "تسليم حصص غذائية لفترة يومين".

وكانت استراليا توصلت الى اتفاق مع ادارة اوباما، يقضي بأن تستقبل الولايات المتحدة بعض طالبي اللجوء. لكن 54 فقط حتى هذه المرحلة تم قبولهم رسميا، منهم 24 فقط تم استقبالهم حتى الآن.

وما زال مئات آخرون محتجزين في مانوس.

واكدت الشرطة المحلية انها ستساعد اللاجئين على الاستقرار في مساكن مؤقتة. لكنها نبهت الاحد الى انها لا تستطيع بالضرورة ضمان سلامة المهاجرين وموظفي المخيم.

وقال المفوض غاري باكي، "ثمة فئة صغيرة من اللاجئين مستاءة"، طالبا من السكان المحليين الا يعرقلوا الانتقال المقرر الاثنين للمقيمين في المعسكر.

وكانت هيومن رايتس ووتش، اطلقت الاربعاء ناقوس الخطر.

وقالت أيلين بيرسون مديرة هيومن رايتس ووتش في أستراليا "فيما يقترب الموعد النهائي في 31 تشرين الاول/اكتوبر، تعرض لاجئون وطالبو لجوء في مانوس للطعن والضرب والسرقة".

واضافت "من سخريات القدر ان نقل هؤلاء الأشخاص من مركزهم الفقير ووضعهم في مكان آخر من بابوازيا، سيعرضهم لمزيد من المخاطر".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.