محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من حركة الجهاد الاسلامي وناشطون مقنعون يشاركون في 31 تشرين الاول/اكتوبر 2017 في تشييع رفاق لهم قتلوا في تفجير اسرائيل لنفق على حدود قطاع غزة

(afp_tickers)

ساد التوتر الثلاثاء غداة تفجير الجيش الاسرائيلي لنفق يمتد من قطاع غزة الى الاراضي الاسرائيلية ما ادى الى مقتل سبعة ناشطين فلسطينيين داخل النفق، في أحد أشد الاحداث عنفا منذ نهاية حرب عام 2014.

وشارك آلاف من الفلسطينيين الثلاثاء في تشييع جثامين الرجال السبعة، وهم ناشطون في كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي.

وتواجد عشرات المسلحين في الجنازات وأطلقوا النار في الهواء.

وبين القتلى قادة ميدانيون في الجناحين المسلحين للحركتين، بحسب مصادر فلسطينية.

وشارك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في جنازة في منطقة البريج وسط القطاع، ودعا السلطة الفلسطينية الى "أن يكون لها موقف تجاه هذه الجريمة النكراء وأن تتوقف عن التعاون الأمني مع الاحتلال".

وأكد أن "المقاومة وسلاحها وإمكاناتها ومكتسباتها وموروثها خط أحمر غير مسموح المساس به أو الاقتراب منه".

وأكد المسؤول في الحركة خليل الحية في جنازة جرت في منطقة أخرى من القطاع ان حركته تعرف "كيف تدير صراعها مع العدو، وتعرف كيف تنتقم وتضرب في المكان والزمان المحدد الذي يؤلم العدو".

وخاضت حركة حماس التي تسيطر على غزة ثلاث حروب مع اسرائيل منذ عام 2014. وابرز هدفين للعملية الاسرائيلية عام 2014 كانا وقف اطلاق الصواريخ وتدمير الانفاق.

وقالت اسرائيل الاثنين إنها راقبت حفر النفق لفترة معينة لم تحددها، وانها اضطرت الى التصرف بعد "خرق خطير وغير مقبول للسيادة الاسرائيلية".

واكد الجيش الاسرائيلي الاثنين انه لا يرغب بالتصعيد.

ولم يكن هناك اي مدخل للنفق من الجانب الاسرائيلي. وكان يحفر من منطقة خان يونس في القطاع.

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ان الدولة العبرية "لن تقبل بأي اعتداء جوي أو بحري أو بري أو تحت الارض على سيادتنا وعلى شعبنا وعلى أرضنا".

واضاف "نحن نهاجم من يسعى إلى مهاجمتنا".

في نيسان/ابريل 2016، اعلنت اسرائيل عن اكتشاف نفق ممتد من قطاع غزة الى الاراضي الاسرائيلية منذ المرة الاولى بعد حرب غزة عام 2014.

وتعبر الانفاق تحت الجدار الذي يغلق باحكام الحدود الاسرائيلية مع قطاع غزة، وكانت الفصائل الفلسطينية تستخدمها في حرب غزة لنقل السلاح ولتنفيذ عمليات ضد الجيش الاسرائيلي.

وأعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الاثنين ان اسرائيل استخدمت تكنولوجيا متطورة لتحديد موقع النفق ولكنه رفض الادلاء بمزيد من التفاصيل.

ويسعى الجيش الاسرائيلي لبناء سياج امني تحت الارض حول قطاع غزة لمنع حفر انفاق مماثلة.

واتهم تقرير لمراقب الدولة في شباط/فبراير الماضي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وقادة الجيش بانهم لم يكونوا مستعدين للتهديد الاستراتيجي الذي شكلته الانفاق خلال حرب عام 2014.

واعلن الجيش انه دمر اكثر من 30 نفقا عام 2014. وتؤكد حماس انها تواصل حفر الانفاق.

واستمرت حرب صيف 2014 خمسين يوما وكانت الاطول والاكثر دموية ودمارا بين الحروب الثلاث على القطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه عام 2007.

وأسفرت الحرب عن سقوط 2251 قتيلا من الفلسطينيين بينهم 551 طفلا بحسب الامم المتحدة. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 74 شخصا بينهم 68 جنديا.

ويأتي تفجير النفق في وقت حساس بينما من المقرر ان تقوم حركة حماس بتسليم السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الاول من كانون الاول/ديسمبر المقبل، بعد توقيع اتفاق مصالحة في القاهرة.

ومن المفترض ايضا ان تقوم حماس الاربعاء بتسليم السلطة الفلسطينية المعابر على الحدود في غزة.

وتحدث كل من هنية ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله عن ضرورة التمسك بالمصالحة الوطنية الفلسطينية والمضي قدما بها بعد تفجير الامس.

واكد هنية ان "عزيمتنا اقوى من المحتل. وان الرد على هذه المجزرة بجانب التمسك بسلاح المقاومة هو ان نمضي قدما نحو استعادة الوحدة الوطنية".

واتهم الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي اسرائيل بمحاولة عرقلة المصالحة الفلسطينية.

- اول اختبار للوحدة -

وسيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007 بعد طرد قوات السلطة الفلسطينية منه.

وتسليم حماس للمعابر المقرر يوم الاربعاء سيكون اول اختبار حقيقي امام الوحدة الوطنية الفلسطينية.

واعلنت اسرائيل انها سترفض اي حكومة وفاق وطني تضم حركة حماس طالما لم تعترف الحركة الاسلامية بالدولة العبرية او تتخلى عن سلاحها.

وفي حادث منفصل الثلاثاء في الضفة الغربية المحتلة، قتل الجيش الاسرائيلي شابا فلسطينيا بالرصاص بعدما اشتبه في السيارة التي كان يقودها قرب مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلن الجيش.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان سيارة اقتربت من جنوده بطريقة "مشبوهة" قرب مستوطنة حلميش وقرية النبي صالح الفلسطينية.

وأوضح البيان ان "الجنود اعتبروا ان السيارة تشكل خطرا ومن ثم اطلقوا النار عليها لوقفها"، مشيرا الى انه لم تقع اي اصابات بين صفوف الجنود.

واكد متحدث باسم وزارة الصحة ان شقيقة الشاب كانت معه في السيارة وقت اطلاق النار واصيبت في كتفها، ونقلت لتلقي العلاج في المستشفى. وقالت شقيقة القتيل لطيفة موسى لوكالة فرانس برس من على سرير في مستشفى شمال رام الله في الضفة الغربية، بأن اثنين من أفراد الجيش الاسرائيلي كانا يقفان خلف حجارة كبيرة على الطريق الرئيسي وأطلقا النار باتجاهها هي وشقيقها "دون سابق انذار".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب