محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محتجون يرفعون شعارات اثناء تظاهرة في بئر علي بن خليفة بالوسط الشرقي التونسي في 25 تشرين الاول/اكتوبر 2017 للمطالبة ب "الحقيقة" بشأن غرق ثمانية من المهاجرين من البلدة في حادث تصادم مع سفينة للجيش التونسي

(afp_tickers)

خلص التحقيق العسكري في قضية مصرع 46 شخصا في تشرين الاول/اكتوبر غرقا جراء اصطدام مركب كان يقل مهاجرين تونسيين بخافرة تابعة للبحرية التونسية، الى توجيه الاتهام الى رباني السفينتين، بحسب ما اعلنت الجمعة الرئاسة.

وكان رئيس الوزراء محمد الشاهد وصف مصرع 46 تونسيا كانوا يحاولون الوصول الى اوروبا ب"الكارثة الوطنية".

واوضحت الرئاسة التونسية في بيان اصدرته بعد اطلاعها على نتائج تحقيق القضاء العسكري أنه خلص الى "توجيه الاتهام لكل من ربّان خافرة عسكرية وربّان قارب، بعد ثبوت مسؤوليتهما عن الحادث".

ولم يوضح اي من وزارة الدفاع او مكتب المدعي العام ما اذا تم توجيه الاتهام رسميا الى الربانين، او ما اذا كانا قيد التوقيف الاحتياطي.

وهزت الكارثة التي وقعت في 8 تشرين الاول/اكتوبر قبالة سواحل صفاقس المنطقة الساحلية وخصوصا بلدة بئر علي بن خليفة التي يتحدر منها عدد من الضحايا.

وشهدت البلدة اضرابا عاما للمطالبة بكشف حقيقة ما حصل.

ونجا من الاصطدام 38 شخصا اتهم بعضهم العسكريين بانهم تعمدوا الاصطدام بهم بعد ان وجهوا اليهم الشتائم.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي أكد حينها أن السفينة العسكرية واكبت مركب المهاجرين لمدة "ثلاث ساعات ونصف" طالبة منه التوقف والعودة ادراجه.

وقال "لو كان اصطداما متعمدا لما رافقهم الى المياه الدولية (...) ولكان هاجمهم في مياهنا الاقليمية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب