محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

Turkish special force police officers stand guard near the explosion site at Ataturk Airport International terminal, on July 1, 2016, three days after a suicide attack targeting the airport killed 45 people

(afp_tickers)

ذكرت وكالة الانباء التركية دوغان ان 17 شخصا آخرين هم احد عشر روسيا وستة اتراك وجهت اليهم التهمة ليل الاثنين الثلاثاء "بالانتماء الى منظمة ارهابية مسلحة" واوقفوا في اسطنبول في اطار التحقيق في تفجيرات مطار اتاتورك الانتحارية ليرتفع عدد المتهمين في الاعتداء الى ثلاثين شخصا.

ولم تكشف الوكالة هويات الاجانب مكتفية بالقول انهم روس وانهم على علاقة بالاعتداء الذي استهدف في 28 حزيران/يونيو مطار اتاتورك واسفر عن سقوط 45 قتيلا.

قبل هؤلاء اوقفت الشرطة 13 مشتبها به بينهم ثلاثة اجانب مساء الاحد. وستوجه النيابة التهم اليهم وتحدد موعد بدء محاكمتهم.

وقال الرئيس رجب طيب اردوغان الثلاثاء للصحافيين ان "الهجوم نفذ في اطار عمليات داعش ويحمل بصماته واسلوب عمله"، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف بشأن المشتبه بهم الاجانب الموقوفين "انهم اشخاص من داغستان وقرغيزستان وطاجيكستان".

من جهة اخرى، اوقفت الشرطة مساء الاحد قرغيزيين يشتبه بانتمائهما الى تنظيم الدولة الاسلامية في المطار المستهدف بينما عززت الشرطة وجودها بشكل كبير في المناطق الحساسة، كما اعلن رئيس الوزراء التركي.

وقالت وكالة دوغان ان الموقوفين اللذين عرفت عنهما بالاحرف الاولى من الاسم واللقب هما كي في (25 عاما) واف ام اي (35 عاما).

وعثرت الشرطة في حقائبهما على مناظير ليلية وملابس عسكرية وجوازي سفر لهما باسمين مختلفين، بحسب دوغان.

وياتي توقيف هذين الشخصين بعد ان وجهت محكمة في اسطنبول التهمة وحبست الاحد 13 متهما بينهم عشرة اتراك لعلاقتهم بالاعتداء.

ويعتقد المسؤولون ان تنظيم الدولة الاسلامية وراء الهجوم على المطار الذي يعد الاسوأ في سلسلة الهجمات التي شهدتها اكبر مدينة تركية هذا العام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب