محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك في قمة الحلف الاطلسي في وارسو، بولندا، 8 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

اعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الاحد ان قدرة الاتحاد الاوروبي على استقبال اللاجئين "اقتربت من بلوغ حدودها" داعيا الاسرة الدولية الى تحمل حصتها من المسؤولية.

وقال توسك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر بمناسبة انعقاد قمة مجموعة العشرين في هانغتشو بالصين ان "قدرات اوروبا العملية على استقبال موجات جديدة من المهاجرين فضلا عن المهاجرين الاقتصاديين غير الشرعيين اقتربت من بلوغ حدودها".

وتدفقت اعداد اللاجئين بشكل متواصل على اوروبا العام الماضي معظمهم فرارا من الحرب في سوريا.

ولا يزال الاتحاد الاوروبي منقسما حول مسالة استقبال اللاجئين، بعد عام على قرار المستشارة الالمانية انغيلا ميركل فتح ابواب بلادها امام المهاجرين.

ويعتبر العديد من البلدان الاوروبية ولا سيما في اوروبا الشرقية ان قرار ميركل كثف موجة الهجرة.

وتسبب قرار ميركل في عزلتها في اوروبا، وعرضها للانتقادات الشديدة في بلادها بما في ذلك من حلفائها المحافظين.

وقال توسك انه يوجد حول العالم 65 مليون شخص مشرد وان على "دول مجموعة العشرين تولي مزيدا من المسؤولية".

وتابع "علينا ان نكون واقعيين وعمليين. المشكلة لا تقتصر على اللاجئين القادمين من دول تدور فيها حرب مثل سوريا (...) اننا نتكلم عن ستين الى سبعين مليون نازح في العالم، ظاهرة تحدث هنا ايضا في اسيا".

وقال "وحده مجهود على الصعيد العالمي سيكون قادرا على تحقيق نتائج"، داعيا اعضاء مجموعة العشرين، بمن فيهم الصين القوة الاقتصادية الثانية في العالم، الى تحمل حصتهم من المسؤولية.

وقال "لدينا مجال كاف لكي تناقش جميع الاطراف هذه المسالة بما فيها الصين" داعيا الى تقديم المساعدة المالية والتنموية للدول التي يتحدر منها مهاجرون.

وفي اذار/مارس توصل الاتحاد الاوروبي وتركيا الى اتفاق مثير للجدل يهدف الى وقف تدفق اللاجئين الى اوروبا.

واشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش قمة هانغتشو بجهود انقرة في مساعدة اللاجئين، وشكر نظيره التركي رجب طيب اردوغان على "الدعم الانساني الاستثنائي الذي قدمته بلاده للاجئين".

وقال اثناء اجتماع مع اردوغان "تركيا تستضيف اعدادا من اللاجئين تفوق اعدادهم في اي بلد من بلدان العالم، كما انها شريك اساسي في توفير الاغاثة والمساعدات للمدنيين الذين تدفقوا خارج سوريا والعراق".

واضاف "هذه قضية يجب ان لا تتحمل تركيا اعباءها لوحدها (..) فهي تحتاج الى دعم منا جميعا، ونحن نعتزم تقديم هذا الدعم".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب