أ ف ب عربي ودولي

شرطة مكافحة الشغب التركي تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين يحتجون على توقيف استاذين مضربين عن الطعام، في انقرة الاثنين 22 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اوقفت السلطات التركية الاثنين استاذين تركيين ينفذان اضرابا عن الطعام منذ أكثر من شهرين للاحتجاج على إقالتهما بقرار حكومي، على ما نقل الاعلام.

ففي اعقاب محاولة الانقلاب في 15 حزيران/يونيو بدأت السلطات التركية حملة تطهير واسعة النطاق استهدفت من تتهمهم بالولاء للداعية فتح الله غولن الذي تعتبره مدبر الانقلاب، وطاولت قطاعات واسعة في الادارة.

وشمل الطرد الاستاذة الجامعية نورية غولمن والاستاذ الابتدائي سميح اوزاكشا، اللذين بدآ اضرابا عن الطعام قبل 75 يوما، بعد التظاهر اكثر من 100 يوم لاستعادة وظيفتيهما.

واوقفتهما الشرطة في وقت مبكر الاثنين بموجب مذكرتي توقيف صدرتا في نهاية الاسبوع الاخير بحسب قناة ان تي في الاخبارية. ولم تتضح التهم بحقهما على الفور.

اضافت "ان تي في" ان الامن اوقف كذلك زوجة اوزاكشا ومحاميي الاستاذين، الذين حاولوا منع توقيفهما.

وكتبت غولمن على حسابها في موقع تويتر بعد اعلانها ان الشرطة تحاول اقتحام منزلها "لتسقط الفاشية. لتعش مقاومتنا بالاضراب عن الطعام. نريد استعادة وظائفنا. لم ولن نستسلم".

وقال النائب في "حزب الشعب الجمهوري" المعارض نجاتي يلماظ على تويتر ان السلطات اوقفت الاستاذين لتفادي وفاتهما في الاضراب عن الطعام ما قد يثير "تظاهرات جديدة مشابهة لاحداث غيزي".

ويشير بذلك الى اقدام الامن في 31 ايار/مايو 2013 على طرد مئات المعتصمين بعنف شديد في حديقة غيزي قرب ساحة تقسيم بوسط اسطنبول في اطار مشروع للتخطيط المدني، ما اثار حركة احتجاجات استمرت ثلاثة اسابيع ضد الرئيس رجب طيب اردوغان.

وفي اعقاب محاولة الانقلاب في الصيف الفائت اعتقلت السلطات اكثر من 46 الف شخص اغلبهم من الشرطة او القضاء او التعليم فيما اقالت اكثر من 100 الف او علقت مهامهم.

واثارت هذه الاجراءات قلق منظمات غير حكومية ودول اوروبية نددت بحملة قمع واسعة استهدفت خصوصا الاوساط المتعاطفة مع الاكراد ووسائل الاعلام المعارضة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي