Navigation

توقيف العشرات في تركيا بتهمة "الدعاية الارهابية" بعد الاحتجاج على الهجوم على أكراد سوريا

توقيف امرأة تركيا خلال تظاهرة احتجاج على الهجوم التركي في سوريا ضد الفصائل الكردية في 21 كانون الثاني/يناير في اسطنبول afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يناير 2018 - 10:23 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أوقفت السلطات التركية الثلاثاء 91 شخصا منذ الاثنين بتهمة نشر "الدعاية الارهابية" على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الهجوم الذي تشنه القوات التركية في سوريا ضد الفصائل الكردية، وفق ما افادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وتأتي الاعتقالات ضمن حملة توقيفات بدأتها السلطات التركية الاثنين في مختلف أنحاء البلاد ضد ناشطين على الانترنت متهمين بمشاركة محتوى مؤيد للمقاتلين الأكراد.

وأفادت وكالة الأناضول ان 23 شخصا اوقفوا في ازمير (غرب) بينهم المسؤول المحلي لحزب الشعوب الديموقراطي شركس ايدمير.

واعتقل 17 شخصا آخر في دياربكر، كبرى مدن جنوب شرق البلاد حيث الأكثرية من الأكراد، و9 في انقرة والعشرات في مختلف انحاء البلاد منذ الاثنين وفق المصدر نفسه.

وتخوض تركيا منذ السبت هجوما في شمال سوريا يستهدف خصوصا وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة "ارهابية".

لكن وحدات حماية الشعب الكردية تتلقى الدعم من الولايات المتحدة التي دعمتها لخوض الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية واستعادة الرقة من الجهاديين السنة الماضية.

وفتح تحقيق من جهة ثانية الاثنين ضد اربعة من نواب حزب الشعوب الديموقراطي بعد دعوتهم للتظاهر ضد الهجوم في سوريا.

ومنعت الشرطة الاحد تنظيم تظاهرتين احتجاجا على الهجوم في دياربكر وفي اسطنبول حيث اعتقل سبعة اشخاص.

وتفرض تركيا رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي وهي من أكثر الدول المطالبة بحجب المحتوى على تويتر.

من جهة أخرى نشرت وكالة الاناضول مقالا يستند الى التتبع العكسي لصور تمت مشاطرتها على شبكات التواصل لإثبات خطأ بعض المعلومات المنشورة على الانترنت بشأن العملية العسكرية التركية.

وصرح المتحدث الرئاسي ابراهيم كالن الثلاثاء في بيان "ندعو وسائل الاعلام خصوصا وكذلك مجمل المواطنين الى التيقظ ازاء المعلومات والصور الكاذبة والمحوَّرة والمستفزة والشائعات"، مؤكدا ان هذه المسائل ستخضع لمتابعة مدققة وان السلطات ستتدخل "بسرعة وتصميم في إطار القانون".

وعبرت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان عن القلق لوجود خمسة صحافيين على الاقل بين الموقوفين منذ الاثنين.

وصرح مسؤول مكتب المنظمة في اوروبا الشرقية وآسيا الوسطى يوهان بير في البيان ان "هذا الطوفان الدعائي الجديد وتكثيف ملاحقة الاصوات المعارضة والنقاش شبه المعدوم بشأن العملية العسكرية تعكس مستوى تردي وضع التعددية في تركيا".

وأضاف ان "الحكومة تسعى الآن الى فرض رقابة كاملة على كل شيء تقوم وسائل الإعلام بتغطيته مجازفة بتقويض ثقة الناس وتأجيج التوتر".

تحتل تركيا المرتبة 155 على 180 في تصنيف مراسلون بلا حدود السنوي الاخير لحرية الصحافة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟