محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار للشرطة الفرنسية في موقع اعتداء في مانيانفيل في 14 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اوقفت السلطات الفرنسية رجلا يعمل متطوعا في ادارة مطاعم مجانية للفقراء في ضاحية باريس بشبهة ادعائه كذبا بانه تعرض لهجوم بالسلاح الابيض على ايدي شخصين كانا يصيحان "الله اكبر" مما اسفر عن اصابته بجروح، كما افادت مصادر متطابقة الثلاثاء.

وقال مصدر مطلع على التحقيق لوكالة فرانس برس ان الرجل البالغ 59 عاما "موقوف منذ صباح اليوم على ذمة التحقيق بشبهة تقديم بلاغ كاذب بجريمة او جنحة وهمية".

واكد مصدر امني هذه المعلومة التي كانت القناة الاولى في التلفزيون الفرنسي "تي اف 1" اول من اوردها.

وكان هذا المتطوع في جمعية خيرية تعنى بتقديم الطعام للمعدمين تقدم في الاول من تموز/يوليو الجاري ببلاغ يفيد بتعرضه لاصابة بالسلاح الابيض في بطنه وصدره، الا ان المحققين سرعان ما شككوا في صحة روايته.

وزعم الموقوف يومها انه كان وحيدا حين تعرض لهجوم على ايدي شخصين مسلحين بفأس وسكين وهما يصيحان "الله اكبر. ايها الكلب الكافر" قبل ان يلوذا بالفرار.

واكد يومها للمحققين انه لم يكن هناك اي شاهد على الهجوم وانه اتصل بنفسه بالشرطة طلبا للنجدة.

وكان وزير الداخلية برنار كازنوف اعرب اثر الهجوم المزعوم عن "سخطه الشديد" ازاءه.

وفي 12 ايار/مايو حكمت محكمة في مرسيليا (جنوب) على مدرس يهودي بالسجن لستة اشهر مع وقف التنفيذ بسبب زعمه كذبا انه تعرض لهجوم معاد للسامية بعيد ايام من الاعتداءات الجهادية التي ادمت باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب