محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الجيش اللبناني خلال دورية في طرابلس في 2 نيسان/ابريل 2014

(afp_tickers)

اوقفت السلطات اللبنانية سوريا في طرابلس كبرى مدن شمال البلاد، متهما باطلاق النار على الجيش اللبناني وبتجارة المخدرات، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس الجمعة.

وقال المصدر ان "عناصر من فرع المعلومات التابع لقوى الامن الداخلي، اوقفت ليل الخميس سوريا في العقد الثالث من العمر، متهما باطلاق الرصاص على الجيش اللبناني وتجارة المخدرات في طرابلس".

ولم يحدد المصدر تاريخ قيام السوري باطلاق النار على الجيش، علما ان المدينة شهدت حوادث عدة من هذا النوع خلال الاشهر الماضية.

وبعيد توقيفه، قام عناصر من مخابرات الجيش بمداهمة منزله في محلة العيرونية (على بعد كلم شمال طرابلس)، حيث اوقفوا "زوجته اللبنانية، وضبطوا سلاحا حربيا وقنابل هجومية موضوعة داخل حزام وكمية من المخدرات". كما اوقف العناصر صاحب المبنى الذي تقع فيه الشقة.

وشهدت طرابلس سلسلة من المعارك منذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف آذار/مارس 2011، بين مجموعات مسلحة في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة، ومجموعات مسلحة في منطقة جبل محسن العلوية المؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد.

وادت هذه المعارك الى مقتل وجرح المئات من الطرفين. وتعود الجولة الاخيرة من المعارك الى نيسان/ابريل الماضي، وادت الى مقتل قرابة 30 شخصا. ونفذ الجيش اثر هذه الجولة "خطة امنية" حظيت بغطاء سياسي في البلد ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة، شملت سلسلة توقيفات لقادة وعناصر من هذه المجموعات المسلحة.

وكان آخر هذه التوقيفات فجر 20 تموز/يوليو، وطالت حسام الصباغ، وهو شيخ سلفي لبناني يحمل الجنسية الاسترالية، ويتهم بصلاته بتنظيم "القاعدة". وقبيل توقيف الصباغ بساعات، قتل منذر خلدون الحسن (24 عاما)، وهو لبناني يحمل الجنسية السويدية، ومطلوب بتهمة تزويد انتحاريين باحزمة ناسفة، خلال مداهمة قوى الامن لشقته في طرابلس.

وشهد لبنان منذ العام 2013 سلسلة تفجيرات غالبيتها انتحارية، استهدفت بمعظمها مناطق نفوذ لحزب الله الشيعي حليف دمشق والمشارك في المعارك الى جانب القوات النظامية السورية ضد مقاتلي المعارضة. وتبنت غالبية الهجمات مجموعات متطرفة تقاتل في سوريا، قائلة انها رد على مشاركة الحزب في المعارك الى جانب النظام.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب