محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تركيا تحيي الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيسها

(afp_tickers)

أوقفت السلطات التركية اكثر من مئة عنصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الاسلامية في وقت مبكر الخميس وذلك في اطار عملية واسعة في ضواحي العاصمة أنقرة بحسب ما أوردت وكالة انباء الاناضول.

وأوضحت الوكالة ان السلطات أصدرت مذكرات توقيف بحق ما مجمله 245 شخصا يشتبه بانتمائهم الى التنظيم أوقف منهم 110 شخصا بينما لا يزال البحث جاريا عن الآخرين في اطار هذه العملية التي يشارك فيها 1500 شرطي في أنقرة.

وتابعت الوكالة ان قوات الامن توجهت الى 250 عنوانا في مختلف أنحاء أنقرة، مشيرة الى ضبط وثائق متعلقة بالتنظيم خلال العملية.

وأشارت الوكالة من جهة أخرى الى توقيف 27 شخصا من بينهم سوريون الخميس في عملية اخرى ضد تنظيم الدولة الاسلامية في بورسا (شمال غرب).

شهدت تركيا منذ عامين عددا من الهجمات الدامية اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها او نسبت اليه. ووقع آخر هذه الاعتداءات في ملهى راق في اسطنبول ليلة رأس السنة واسفر عن سقوط 39 قتيلا.

واعتقل عبد القادر ماشاريبوف الذي يشتبه بأنه منفذ الاعتداء والذي يحمل الجنسية الاوزبكستانية في اواسط كانون الثاني/يناير ولا يزال قيد التوقيف ومن المفترض ان تبدأ محاكمته في 11 كانون الاول/ديسمبر في اسطنبول.

مذاك، تعمد السلطات الى اعتقال "ارهابيين" مع تشديد التدابير الأمنية.

وكشفت ارقام نشرتها وزارة الداخلية توقيف نحو 450 شخصا يشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة الاسلامية في مختلف انحاء تركيا خلال تشرين الاول/اكتوبر وحده.

بعد اتهامها لفترة طويلة بغض النظر عن النشاطات الجهادية على حدودها مع سوريا، تكثف السلطات التركية منذ عامين العمليات ضد خلايا التنظيم في البلاد كما نفذت عملية عسكرية في سوريا بين آب/اغسطس 2016 واذار/مارس 2017 بهدف صد تنظيم الدولة الاسلامية والفصائل الكردية المقاتلة التي تعتبرها انقرة "ارهابية".

وساهمت هذه العملية التي اطلقت عليها السلطات اسم "درع الفرات" في تمكن فصائل سورية تدعمها تركيا من استعادة عدد من المدن من بينها جرابلس والراعي ودابق والباب مؤخرا من أيدي تنظيم الدولة الاسلامية.

ونشرت تركيا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي قوات ومدرعات في محافظة ادلب السورية التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، تحالف فصائل يضم خصوصا جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، وذلك في اطار اتفاق تم التوصل اليه في استانا بين تركيا التي تدعم فصائل معارضة من جهة وبين روسيا وايران حليفتا النظام السوري من جهة اخرى.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب