محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطيون باللباس المدني يرغمون متظاهرين على السير في الاتجاه المعاكس في حين يحاولون التوجه إلى نصب حقوق الإنسان خلال الاحتجاج على سجن المدرسين سميح أوكجا ونورية غولمين المضربين عن الطعام في أنقرة في 11 أيلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

أوقفت السلطات التركية الثلاثاء 13 محاميا على الأقل من مكتب يتولى الدفاع عن الاستاذة الجامعية نورية غولمين والمدرس سميح اوزاكجا المسجونين والمضربين عن الطعام قبل يومين من بدء محاكمتهما، وفق محام.

وقال انيل ارمان أكوس المحامي في "مكتب حقوق الشعب" الذي يتولى الدفاع عن المدرسين إن "مذكرات توقيف صدرت بحق 18 محاميا. نعلم أن 13 منهم وضعوا قيد الاحتجاز ولا نعرف شيئا عن الخمسة الباقين".

وكانت الاستاذة الجامعية غولمين والمدرس اوزاكجا فصلا من عملهما بمراسيم صدرت في إطار حالة الطوارئ بعد محاولة انقلاب تموز/يوليو 2016 والتي تتهم السلطات الداعية فتح الله غولن بالوقوف وراءها رغم نفيه المتكرر.

بعد أشهر من التظاهرات اليومية في وسط أنقرة بدأ المدرسان إضرابا عن الطعام احتجاجا على صرفهما من العمل فسجنا في نهاية أيار/مايو بتهمة الانتماء الى حركة فتح الله غولن التي تتهمها السلطات "بالارهاب".

ويفترض أن تبدأ محاكمتهما الخميس في أنقرة في حين يواصل أنصارهما التظاهر يوميا تضامنا معهما.

وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية من جانبها أن 11 محاميا أوقفوا في اسطنبول كما اوقف أربعة آخرون في أنقرة لصلتهم بحركة غولن.

ونشر "مكتب حقوق الشعب" صباح الثلاثاء على موقع "بيريسكوب" شريط فيديو يعرض مداهمة الشرطة لمقر المكتب في أنقرة.

وقال أكوس أن المحامين الموقوفين هم في صميم فريق الدفاع عن المدرسين ولكن محامين آخرين عرضوا كذلك الدفاع عنهما.

وقالت إسراء أوزاكجا زوجة سميح في شريط فيديو إن "هذا الهجوم يهدف إلى جعلنا نتراجع". وإسراء مضربة كذلك عن الطعام منذ توقيف زوجها وفرضت عليها الإقامة الجبرية منذ 13 تموز/يوليو.

ودعت إلى تحرك حاشد خلال الجلسة الأولى للمحاكمة الخميس في أنقرة مؤكدة أن نورية وسميح "لن يبقيا بدون محامين".

أوقفت السلطات التركية أكثر من خمسين ألف شخص وفصلت أكثر من 140 ألفا من عملهم أو منعتهم من مزاولته خلال حملة تطهير بدأتها منذ محاولة الانقلاب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب